
سجلت التعاملات الصباحية والمسائية ليوم الجمعة ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار الذهب بمصر بعد موجة من التقلبات الحادة التي شهدها المعدن الأصفر على مدار الأسبوع. وجاءت الأسعار المتداولة في محلات الصاغة (بدون احتساب قيم المصنعية والدمغة) على النحو التالي: عيار 24: سجل نحو 7,731 جنيهاً للشراء، وهو العيار الذي يعتمد عليه المستثمرون بشكل رئيسي عند شراء السبائك الذهبية الخام. عيار 21 (الأكثر انتشاراً): وصل إلى 6,769 جنيهاً للشراء و 6,740 جنيهاً للبيع، ويشهد هذا العيار طلباً مرتفعاً بالأسواق تزامناً مع مناسبات الصيف. عيار 18 (الخيار الاقتصادي): استقر عند 5,802 جنيهاً للشراء، ليلائم الميزانيات المتوسطة للراغبين في اقتناء المشغولات الذهبية الحديثة. الجنيه الذهب (وزن 8 غرامات): سجل 54,159 جنيهاً للشراء، مع بقائه الخيار الأول للأفراد الراغبين في حفظ قيمة مدخراتهم بعيداً عن تقلبات التضخم. وعالمياً، صعد سعر الأوقية في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% ليتداول قرب مستويات 4,505 دولاراً للأوقية، مستفيداً من التقارير الإيجابية الخاصة بتهدئة الأوضاع في الممرات الملاحية الاستراتيجية بالشرق الأوسط. سوق العملات: استقرار الدولار الأمريكي في البنوكعلى الجانب الآخر، فرض البنك المركزي المصري سياسة الاستقرار المرن على سعر صرف العملات الأجنبية. ولم تشهد العملة الأمريكية قفزات مفاجئة، بل استقرت عند مستويات متوازنة في معظم البنوك الحكومية والخاصة (مثل البنك الأهلي المصري وبنك مصر). سعر صرف الدولار (USD/EGP): سجلت شاشات التداول في المتوسط 52.22 جنيهاً للدولار الواحد. أداء العملة المحلية: يرى خبراء المصارف أن استقرار الجنيه فوق حاجز الـ 52 أمام الدولار يعود إلى تدفقات النقد الأجنبي المستمرة، وتحسن مستويات الاحتياطي النقدي للبلاد، مما أسهم في كبح جماح السوق الموازية بشكل كامل. رؤية تحليلية للمرحلة المقبلة ترتبط تحركات الأسواق المحلية في مصر خلال هذه الفترة بثلاثية (السعر العالمي للبنية التحتية للمعادن، حجم المعروض المحلي، وسعر الصرف). ويرى المحللون أن التوقيت الحالي يُعد مناسباً للمستثمرين على المدى الطويل لتنويع محافظهم المالية بين الأوعية الادخارية البنكية والذهب، في ظل توازن سعر الصرف وحرص الدولة على إتاحة السلع الاستراتيجية بأسعار عادلة دون تشوهات سعرية
