في إطار مواصلة جهوده في مجال المسؤولية المجتمعية، أعلن البنك الأهلي المصري مشاركته في المبادرة الإنسانية “من المرأة المصرية لشقيقتها الفلسطينية.. سنبقى سندًا”، التي ينظمها المجلس القومي للمرأة بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر المصري، وذلك دعمًا لجهود الدولة المصرية في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للشعب الفلسطيني.
وجاء الإعلان خلال فعالية حضرها محمد الأتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، والمستشارة أمل عمار، رئيس المجلس القومي للمرأة، والدكتورة آمال إمام، الرئيس التنفيذي لجمعية الهلال الأحمر المصري، إلى جانب ممثلي الجهات المشاركة، وفريق التنمية المجتمعية بالبنك، وعدد من الموظفين المتطوعين الذين شاركوا في تجهيز المساعدات قبل إرسالها ضمن القوافل الإنسانية.
اقرأ أيضا | تمويل القطاع الزراعي يتلقى دعمًا أوروبيًا جديدًا عبر البنك الأهلي المصري والوكالة الفرنسية
اقرأ أيضا | شهادات البنك الأهلي 2026.. أعلى العوائد الجديدة بعد رفع أسعار الفائدة
البنك الأهلي المصري يخصص مليوني جنيه لدعم المبادرة
أكد محمد الأتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، أن مشاركة البنك تأتي امتدادًا لدوره الوطني وحرصه على مساندة جهود الدولة المصرية في المجالات الإنسانية والإغاثية، مشيرًا إلى أن المبادرة تجسد قيم التضامن والتكافل التي يتميز بها المجتمع المصري، وتعكس التزام البنك بالمساهمة في تخفيف معاناة الأشقاء الفلسطينيين.
وأوضح أن التعاون بين البنك والمجلس القومي للمرأة وجمعية الهلال الأحمر المصري يعكس تكامل الأدوار بين مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني لتنفيذ مبادرات إنسانية تسهم في توفير الاحتياجات الأساسية للمتضررين.
من جانبها، قالت دينا أبو طالب، رئيس مجموعة التسويق والتنمية المجتمعية بالبنك الأهلي المصري، إن مساهمة البنك تشمل تقديم دعم مالي بقيمة مليوني جنيه لتجهيز ألف كرتونة من المواد الغذائية الأساسية، إلى جانب دعم شاحنة المساعدات الإنسانية التي يتولى الهلال الأحمر المصري تجهيزها استعدادًا لتوجيهها إلى معبر رفح.
رسائل تضامن تؤكد استمرار الدعم المصري للشعب الفلسطيني
وأكدت المستشارة أمل عمار، رئيس المجلس القومي للمرأة، أن المبادرة لا تقتصر على تقديم المساعدات الإنسانية، بل تحمل رسالة تضامن تؤكد وقوف المرأة المصرية إلى جانب شقيقتها الفلسطينية، وتعكس الموقف المصري الداعم للقضية الفلسطينية على المستويين الإنساني والوطني.
كما وجهت الشكر إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، تقديرًا لتوجيهاته المستمرة بتقديم الدعم الإنساني والإغاثي للأشقاء الفلسطينيين، مشيدة أيضًا بجهود السيدة انتصار السيسي، الرئيسة الشرفية لجمعية الهلال الأحمر المصري، في دعم العمل الإنساني وتعزيز دور الجمعية في أداء رسالتها.
وأضافت أن المبادرة تعبر عن التزام مصري راسخ بمساندة الشعب الفلسطيني، وأن قيم التكافل والعطاء ستظل ركيزة أساسية في التحركات الإنسانية المصرية.
شراكة وطنية تعزز جهود الإغاثة
من جانبها، أوضحت الدكتورة آمال إمام، الرئيس التنفيذي لجمعية الهلال الأحمر المصري، أن إطلاق القافلة يمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون بين مؤسسات الدولة والقطاع المصرفي ومنظمات المجتمع الأهلي، معربة عن اعتزازها بانضمام البنك الأهلي المصري كأول بنك يشارك في قوافل “زاد العزة”.
وأضافت أن القافلة، التي جرى تجهيزها بمشاركة متطوعي الهلال الأحمر وموظفي البنك، تحمل إلى جانب المساعدات الغذائية رسالة تضامن تؤكد استمرار الدور المصري في دعم الشعب الفلسطيني، مشددة على مواصلة التعاون مع مختلف الشركاء لضمان وصول المساعدات الإنسانية وفق المبادئ الدولية للعمل الإغاثي.
