
وأعلنت الوزارة عن توفير نحو 6 ملايين جرعة تحصينية ذات كفاءة وعالية الجودة، لضمان تغطية أكبر نسبة ممكنة من رؤوس الماشية (الأبقار، الجاموس، الأغنام، والماعز) على مستوى القرى والمراكز، وتشكيل حائط صد مناعي قوي ضد الأمراض الوبائية التي تنشط بالتزامن مع التغيرات الفصولية وارتفاع درجات الحرارة.
لجان بيطرية تجوب القرى.. وطرق الأبواب
وتعتمد الحملة الحالية على آليات تنظيمية متطورة لضمان وصول التحصينات إلى مستحقيها من خلال:
حملات طرق الأبواب: انتقال الأطباء والمعاونين البيطريين مباشرة إلى مقار المربين والمزارع الصغيرة لتقديم خدمات التحصين منعاً لتحريك الماشية وإجهادها.
الترقيم والتسجيل: تحديث قواعد البيانات الخاصة بالثروة الحيوانية من خلال ترقيم الرؤوس الجديدة، لإحكام المتابعة الطبية الدورية.
الندوات الإرشادية: تنظيم لقاءات توعوية للمربين لإرشادهم بأهمية التحصين، وأعراض الأمراض الوبائية، وطرق الوقاية منها لتقليل نسب الفقد.
تنسيق مستمر وغرف عمليات لتذليل العقبات
وتعمل اللجان البيطرية بالتنسيق الكامل مع المحافظين والأجهزة التنفيذية المحلية، لتهيئة الأجواء وتذليل أي عقبات قد تواجه الأطقم الطبية في الميدان. كما تم تشغيل غرف عمليات مركزية بوزارة الزراعة ومديريات الطب البيطري لمتابعة معدلات الإنجاز اليومية وتوجيه الدعم الفوري للمناطق ذات الكثافة الحيوانية العالية.
مناشدة للمربين: تجدد وزارة الزراعة مناشدتها لكافة المربين وأصحاب المزارع بضرورة التجاوب مع الحملات البيطرية، وتقديم ماشيتهم للتحصين، مؤكدة أن هذه الجرعات تمثل الاستثمار الأفضل والأرخص لحماية استثماراتهم الحيوانية من خطر الأوبئة، ودعم استقرار أسعار اللحوم والألبان في الأسواق المحلية.
