
سيَّرت وزارة الأوقاف، برعاية الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري – وزير الأوقاف، وبالتنسيق مع مديرية أوقاف القاهرة، وتحت إشراف فضيلة الشيخ أحمد جمال – مدير مديرية أوقاف القاهرة، اليوم الجمعة الموافق ٢٦ من يونيو ٢٠٢٦م، قافلة دعوية موسعة إلى مساجد إدارة أوقاف البساتين والمعادي ودار السلام، بمشاركة (١٠٠) إمام من ديوان عام الوزارة ومديرية أوقاف القاهرة، وذلك ضمن خطة الوزارة لتكثيف الحضور الدعوي الميداني، ونشر الفكر المستنير، وبناء الوعي الرشيد، وترسيخ القيم الإيمانية والوطنية والأخلاقية.
وتضمن برنامج القافلة إلقاء خطبة الجمعة بعدد من المساجد، حيث جاءت الخطبة الأولى بعنوان: «سلامةُ الصدرِ، وأثرُها في تحقيقِ السِّلمِ المجتمعيِّ»، وأكد الأئمة خلالها أن سلامة الصدر من أجلِّ نعم الله تعالى على الإنسان، وأنها أساس بناء مجتمع متماسك تسوده المحبة والتراحم والتعاون، بعيدًا عن الأحقاد والضغائن والكراهية، وأن تطهير القلوب يسهم في تحقيق السلم المجتمعي، ويعزز روح الألفة والاستقرار بين أفراد المجتمع.
كما تناولت الخطبة الثانية بعنوان: «التحذير من التشكيك ونشر روح التشاؤم بين الناس»، خطورة بث الشائعات، وإثارة الشكوك، وإشاعة روح الإحباط واليأس بين الناس، مؤكدةً أن الإسلام يدعو إلى التفاؤل، وغرس الأمل، وحسن الظن، والعمل الإيجابي، ويحذر من كل ما يؤدي إلى زعزعة الثقة أو النيل من تماسك المجتمع، داعيةً إلى تحري الدقة في نقل الأخبار، والوعي بخطورة الشائعات وآثارها السلبية على الأفراد والأوطان.
وتأتي هذه القافلة ضمن البرنامج الدعوي الذي تنفذه مديرية أوقاف القاهرة، بالتنسيق مع ديوان عام وزارة الأوقاف، لتكثيف الحضور الدعوي بالمساجد، وتعزيز التواصل مع روادها، ونشر الفكر المستنير، وترسيخ القيم الإيمانية والوطنية والأخلاقية، بما يسهم في بناء الوعي الرشيد وخدمة المجتمع.
وزير الأوقاف يهنئ وزير الخارجية بمناسبة مرور مائتي عام على تأسيس أول ديوان للشئون الخارجية المصرية
يتقدم الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري – وزير الأوقاف، بأسمى آيات التهنئة والاحترام والتقدير إلى الدكتور بدر عبد العاطي – وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وإلى جميع أعضاء السلك الدبلوماسي المصري، بمناسبة مرور مائتي عام على تأسيس أول ديوان للشئون الخارجية المصرية، تلك المناسبة الوطنية التي تستحضر مسيرة عريقة امتدت عبر قرنين من الزمان، رسخت خلالها الدبلوماسية المصرية مكانتها بوصفها إحدى أعرق المدارس الدبلوماسية في العالم، وأسهمت في صون مصالح الوطن وتعزيز حضوره الإقليمي والدولي.
ولطالما كانت الدبلوماسية المصرية – وستظل بإذن الله – ركيزة أصيلة من ركائز الدولة الوطنية، حاضرة بقوة في مختلف المحطات التاريخية التي شهدتها مصر وأمتها العربية والإسلامية وقارتها الإفريقية، بما حملته من رسالة قائمة على الحكمة والاعتدال، والدفاع عن المصالح الوطنية، ورعاية المواطنين المصريين في الخارج، ومد جسور الحوار والتعاون مع مختلف دول العالم، في أداء اتسم بالكفاءة والاقتدار، واستند إلى إرث راسخ من المهنية والخبرة.
إن الاحتفاء بمرور مائتي عام على تأسيس أول ديوان للشئون الخارجية المصرية يبعث على الاعتزاز برجال الدبلوماسية المصرية وسيداتها، الذين حملوا رسالة الوطن في مختلف المحافل الدولية، وأدوا واجبهم بإخلاص وتجرد، وأسهموا بعلمهم وخبرتهم في ترسيخ مكانة مصر، مؤكدين -على مر الأجيال- أن الدبلوماسية المصرية مدرسة وطنية عريقة، تقوم على الحكمة، وحسن التقدير، وصون مصالح الدولة، وتعزيز حضورها بين الأمم.
وتعتز وزارة الأوقاف بما يجمعها بوزارة الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج من تعاون وثيق ومثمر، كان له بالغ الأثر في دعم رسالة وزارة الأوقاف العالمية، وتيسير مهام موفديها من الأئمة والقراء والعلماء إلى مختلف دول العالم، بما يسهم في نشر الفكر المصري الأزهري المستنير، وإبراز الصورة الحضارية للدولة المصرية، وترسيخ رسالتها الدينية والإنسانية.
