كتب – علاء ثابت مسلم
تعد بذور اليقطين لمرضى القلب والسكري من الأطعمة التي تحظى باهتمام بسبب قيمتها الغذائية. فهي تحتوي على البروتين والدهون غير المشبعة والألياف. كما تضم عناصر مهمة، أبرزها المغنيسيوم والزنك.
ولا يعني ذلك أن بذور اليقطين تعد علاجًا لأمراض القلب أو السكري. لكن يمكن تناولها ضمن نظام غذائي متوازن، مع الالتزام بتعليمات الطبيب والأدوية المقررة.
ماذا تحتوي بذور اليقطين؟
تتميز بذور اليقطين باحتوائها على مجموعة من العناصر الغذائية. ويأتي المغنيسيوم في مقدمة هذه العناصر. كما تحتوي على البروتين والألياف والدهون غير المشبعة.
وتساعد هذه المكونات على جعلها خيارًا مناسبًا كوجبة خفيفة. ويمكن إضافتها إلى بعض الأطعمة مثل السلطات أو الشوفان، وفقًا لطبيعة النظام الغذائي.
كذلك تحتوي البذور على الزنك ومركبات مضادة للأكسدة. لذلك ترتبط قيمتها الغذائية بدعم احتياجات الجسم المختلفة.
بذور اليقطين وصحة القلب
تحتوي بذور اليقطين على الدهون غير المشبعة والمغنيسيوم. ويعد إدخال مصادر الدهون غير المشبعة ضمن النظام الغذائي جزءًا من نمط غذائي صحي للقلب.
ومن ناحية أخرى، فإن اختيار بذور اليقطين غير المملحة قد يكون أفضل من الأنواع التي تحتوي على كميات كبيرة من الصوديوم. ويكتسب ذلك أهمية خاصة لمن يحتاجون إلى الحد من تناول الملح.
ومع ذلك، لا ينبغي التعامل مع بذور اليقطين باعتبارها علاجًا لأمراض القلب. فالوقاية والعلاج يعتمدان على النظام الغذائي الكامل، والنشاط البدني، والأدوية عند الحاجة، والمتابعة الطبية.
هل تساعد بذور اليقطين مرضى السكري؟
تشير بعض الأبحاث الأولية إلى وجود اهتمام بتأثير بذور اليقطين ومكوناتها في مستويات سكر الدم. لكن الأدلة المتاحة لدى البشر لا تكفي للقول إنها تخفض السكر أو تعالج مرض السكري.
وفي المقابل، تحتوي البذور على البروتين والألياف والدهون، وهي مكونات يمكن أن تساعد على الشعور بالشبع عند تناولها ضمن وجبة متوازنة.
لذلك، يستطيع مريض السكري إدخالها في نظامه الغذائي إذا كانت مناسبة لحالته. والأفضل تحديد الكمية وطريقة تناولها وفق الخطة الغذائية التي يضعها الطبيب أو اختصاصي التغذية.
فوائد أخرى تحصل عليها من بذور اليقطين
لا تقتصر القيمة الغذائية لبذور اليقطين على عنصر واحد. فهي توفر مجموعة من المعادن والعناصر المهمة للجسم.
كما يمثل الزنك والمغنيسيوم والبروتين والألياف جزءًا من تركيبتها الغذائية. ولهذا يمكن أن تكون إضافة مفيدة إلى نظام غذائي متنوع.
ومن ناحية أخرى، تختلف القيمة الغذائية وطريقة التأثير حسب الكمية وطريقة التحضير. لذلك يفضل اختيار الأنواع غير المملحة وتجنب الإفراط في تناولها.
الكمية وطريقة تناول بذور اليقطين
تحتاج بذور اليقطين إلى الاعتدال مثل أي طعام آخر. ويرجع ذلك إلى أنها غنية بالعناصر الغذائية والسعرات الحرارية في الوقت نفسه.
ويمكن تناول كمية صغيرة منها كوجبة خفيفة. كما يمكن إضافتها إلى السلطات أو بعض الوجبات بدلًا من الأطعمة الخفيفة الأقل قيمة غذائية.
ويفضل الانتباه إلى الأنواع المحمصة والمملحة. فالإفراط في تناول الصوديوم قد لا يكون مناسبًا لبعض مرضى القلب أو الأشخاص الذين يحتاجون إلى تقليل الملح.
الاعتدال مهم عند تناول بذور اليقطين
في النهاية، يمكن أن تكون بذور اليقطين جزءًا من نظام غذائي متوازن. كما توفر للجسم البروتين والدهون غير المشبعة والألياف، إلى جانب المغنيسيوم والزنك.
لكن فوائدها الغذائية لا تعني الاستغناء عن علاج القلب أو السكري. لذلك يجب على المرضى الالتزام بالأدوية والتعليمات الطبية.
كما يظل الاعتدال هو الأساس عند تناولها، مع اختيار الأنواع الأقل في الملح ومراعاة طبيعة النظام الغذائي والحالة الصحية لكل شخص.
