كتب – محمود الهندي
اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لمناقشة عدد من الملفات المهمة.
وتناول الاجتماع التحديات التي تواجه الدولة.
كما شهد اللقاء تبادل الآراء ووجهات النظر بشأن عدد من القضايا الداخلية والخارجية.
الرئيس: وعي المصريين حائط صد لحماية الدولة
أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أهمية عقد هذه الاجتماعات بصورة دورية.
وأشار إلى ضرورة حسن استغلال موارد الدولة.
كما شدد على أهمية ترسيخ الثقة في مؤسساتها.
وأكد كذلك ضرورة تأمين الجبهة الداخلية.
وأوضح أن وعي المصريين يمثل حائط صد أمام محاولات الإضرار بالدولة.
وأشار إلى أن أحداث الفترة من 2011 إلى 2013 أثرت على الاقتصاد المصري.
وأضاف أن التعافي من آثارها قد يستغرق سنوات.
وأكد أن التحدي الأكبر بعد عام 2013 تمثل في الحفاظ على الدولة ومؤسساتها.
تداعيات اقتصادية وأزمات إقليمية
أوضح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن الرئيس تناول الصدمات التي تعرضت لها مصر منذ عام 2020.
وشملت هذه الصدمات تداعيات جائحة كورونا.
كما تضمنت الحرب الروسية الأوكرانية والحرب على قطاع غزة.
وأشار الرئيس إلى استمرار محاولات التهجير.
وأكد أن خيار مصر الاستراتيجي هو السلام.
كما شدد على أن القضية الفلسطينية تظل القضية المركزية في الشرق الأوسط.
وأوضح أن عدم تسويتها يمثل سببًا لعدم الاستقرار في المنطقة.
وأكد أن حل الدولتين يمثل السبيل لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين.
مصر تؤكد ثوابت سياستها الخارجية
وأشار الرئيس إلى ثوابت السياسة الخارجية المصرية.
وتشمل دعم أمن واستقرار الأشقاء في دول الخليج العربي.
كما شدد على ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة في الممرات البحرية.
وأكد أهمية الالتزام بالقانون الدولي.
وأوضح أن مصر خسرت نحو 20 مليار دولار من عوائد قناة السويس خلال السنوات الأخيرة.
وجاء ذلك في ظل حالة عدم الاستقرار التي شهدتها المنطقة.
وسائل التواصل ومواجهة الشائعات
أكد الرئيس أن الأدوات المستخدمة للإضرار بمصر متعددة.
وأشار إلى استخدام مواقع التواصل الاجتماعي ضمن هذه الأدوات.
وشدد على ضرورة تطوير الدولة لأدواتها المختلفة.
ويهدف ذلك إلى حماية مقدرات الدولة.
كما أكد أهمية تماسك الجبهة الداخلية.
وأشار إلى أن الحفاظ على مصر مسؤولية جماعية.
ودعا المسؤولين إلى التحلي بالمزيد من الثقة أثناء أداء مهامهم.
الرئيس يستمع إلى تجارب العمد
أشار الرئيس إلى أهمية الاستماع إلى أفكار العمد وتجاربهم.
وأوضح أن مصر تضم نحو 4500 قرية.
وتضم هذه القرى نحو 50% من الشعب المصري، وفق ما ورد في البيان.
وخلال الاجتماع، تحدث عمدة قرية السرارية بمركز سمالوط في محافظة المنيا.
وأعرب عن تقديره لدعوة العمد للمشاركة في الاجتماع.
وأوضح أنه تم تشكيل لجنة من المثقفين في القرية.
وتعمل اللجنة على مواجهة الشائعات والرد عليها.
وأكد أن العمل الجيد يمثل عاملًا مهمًا في مواجهة الشائعات.
كما استعرض عددًا من المبادرات داخل القرية.
وشملت دعم الأسر الأكثر احتياجًا.
كما تضمنت حصر الأطفال الأيتام لتقديم الرعاية اللازمة لهم.
وأشار كذلك إلى تنظيم مسابقة لحفظ القرآن الكريم.
وتطرق إلى جهود التصدي لظاهرة زواج القاصرات.
وأثنى الرئيس على التجربة.
وأكد أنها تمثل نموذجًا إيجابيًا يمكن الاستفادة منه.
دعوة إلى العمل المؤسسي
أشار الرئيس إلى أن الحروب تستهدف نشر الإحباط واليأس.
كما تستهدف وقف البناء والتأثير في معنويات المسؤولين.
وأكد ضرورة بذل المسؤولين أقصى ما لديهم من جهد.
وشدد على أهمية العمل المؤسسي.
وأوضح أن تضافر جهود المؤسسات والمواطنين يساعد على الحفاظ على استقرار الدولة.
كما أكد أن العمل الإيجابي يترك أثرًا إيجابيًا في المجتمع.
ويسهم في بناء مجتمع قوي.
دور المؤسسات في نشر الوعي
شدد الرئيس على أهمية التلاحم بين مختلف مؤسسات الدولة.
وأشار إلى إمكانية قيام وعاظ وزارة الأوقاف بدور في نشر الوعي.
كما تحدث عن دور القساوسة في هذا المجال.
وأكد أهمية توعية المواطنين بخطورة هدم الدولة.
وأشار إلى إمكانية تنفيذ برامج توعوية داخل المدارس.
وأوضح أن الهدف هو بناء عمل مؤسسي مستمر.
دور الأكاديمية العسكرية في تأهيل العاملين
أوضح الرئيس أن الدورات التدريبية التي تقدمها الأكاديمية العسكرية المصرية للعاملين الجدد تستهدف رفع الوعي.
وتتناول هذه الدورات أبعاد الأمن القومي المصري.
ويحصل العاملون الجدد على هذه الجرعة التدريبية قبل الالتحاق بالعمل.
وأكد الرئيس أن مصر تمتلك أدوات يمكن استغلالها لتحقيق نتائج إيجابية.
كما شدد على أهمية رفع الروح المعنوية للرأي العام.
ودعا إلى الابتعاد عن الإحباط.
وأكد كذلك ضرورة حسن معاملة المواطنين أثناء حصولهم على الخدمات.
استعراض جهود عدد من الوزارات
استعرض وزراء النقل والصحة والسكان والتنمية المحلية والداخلية والكهرباء والطاقة المتجددة والمالية عددًا من الملفات.
كما شارك وزراء التربية والتعليم والتعليم الفني والإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية والتعليم العالي والبحث العلمي في عرض أبرز الإنجازات.
وتناولت العروض ما تحقق خلال السنوات العشر الماضية.
وأكد الوزراء أن التركيز انصب على رفع جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
كما تناولت الجهود التعامل مع المشكلات المزمنة.
وشملت هذه الجهود وضع حلول حاسمة وجريئة لهذه الملفات.
وشدد الرئيس على ضرورة اتخاذ الإجراءات التي تحقق مصلحة المواطنين.
كما وجه برفع مستوى الخدمات المقدمة لهم.
ووجّه وزارة الداخلية بترشيد تكاليف تراخيص الخدمات، وفق ما ورد في بيان رئاسة الجمهورية.
