كتب: سلمى محمود
يحتل البيض مكانة مهمة على مائدة الإفطار، بفضل قيمته الغذائية واحتوائه على البروتين. لكن هل يختلف تأثير البيض المسلوق عن المخفوق على ضغط الدم؟
تثير طريقة تحضير البيض تساؤلات غذائية مهمة. فالمكونات المضافة أثناء الطهي قد تغير القيمة الغذائية للوجبة. وعلى وجه الخصوص، يبرز الملح والزبدة والدهون المستخدمة في إعداد البيض.
البيض المسلوق.. اختيار بسيط للتحكم في الملح
يتميز البيض المسلوق بسهولة تحضيره. كما لا يحتاج إلى إضافة الزيوت أو الزبدة أثناء الطهي. ولذلك يمكن تناوله ضمن نظام غذائي متوازن.
وتكمن أهميته في إمكانية التحكم في كمية الملح المضافة إليه. فالإفراط في تناول الصوديوم يرتبط بارتفاع ضغط الدم. ولهذا ينصح خبراء التغذية بالحد من الملح في الوجبات اليومية.
البيض المخفوق.. متى يصبح أقل ملاءمة؟
يحتوي البيض المخفوق على العناصر الغذائية الأساسية نفسها الموجودة في البيض المسلوق. لكن طريقة التحضير قد تغير إجمالي السعرات والدهون.
فعند استخدام الزبدة أو كميات كبيرة من الدهون، ترتفع السعرات الحرارية. كذلك قد يضيف البعض كميات كبيرة من الملح والجبن المالح.
ومع ذلك، يمكن إعداد البيض المخفوق بطريقة صحية. ويتحقق ذلك باستخدام كمية محدودة من الزيت، مع تقليل الملح وإضافة الخضراوات.
الصوديوم وعلاقته بارتفاع ضغط الدم
يلعب الصوديوم دورًا مهمًا في تنظيم توازن السوائل داخل الجسم. لكن الإفراط في تناوله قد يؤدي إلى احتباس السوائل وزيادة ضغط الدم لدى بعض الأشخاص.
لذلك توصي الإرشادات الغذائية بالحد من الملح. كما تنصح بالاعتماد على الأطعمة الطازجة، وتقليل المنتجات مرتفعة الصوديوم.
أيهما أفضل لصحة القلب؟
لا توجد قاعدة تقول إن البيض المسلوق أفضل دائمًا من المخفوق. فالعامل الأهم يتمثل في المكونات المصاحبة وطريقة التحضير.
وبالتالي يمكن تناول النوعين ضمن نظام غذائي صحي. لكن يفضل تقليل الملح والدهون المشبعة. كما يساعد تناول الخضراوات والفواكه على تحسين جودة النظام الغذائي.
نصائح غذائية لمرضى ارتفاع ضغط الدم
ينبغي لمرضى ارتفاع ضغط الدم الاهتمام بالنظام الغذائي بالكامل. ويمكنهم اتباع عدة عادات مفيدة:
- تقليل الملح المضاف إلى الطعام.
- تجنب الإفراط في الزبدة والدهون المشبعة.
- تناول الخضراوات والفواكه بانتظام.
- اختيار الأطعمة الطازجة بدلًا من المنتجات مرتفعة الصوديوم.
- الالتزام بتعليمات الطبيب بشأن النظام الغذائي.
وفي النهاية، لا يكفي تغيير طريقة إعداد البيض وحدها للتحكم في ضغط الدم. بل يحتاج الأمر إلى نظام غذائي متوازن وعادات صحية مستمرة.
