كتب إدارة التحرير
بحث حسن رداد، وزير العمل المصري، مع علي العابد، وزير العمل والتأهيل الليبي، سبل تعزيز التعاون المشترك في ملفات العمل والتشغيل والتأهيل المهني.
وجاء اللقاء على هامش فعاليات الدورة الثانية والخمسين لمؤتمر العمل العربي المنعقدة في القاهرة.
وتناول الجانبان أيضاً أوضاع العمالة المصرية في ليبيا، وسبل تنظيم انتقالها إلى سوق العمل الليبي وفق القوانين والأطر المنظمة.
تنظيم انتقال العمالة المصرية إلى ليبيا
ناقش الوزيران آليات تنشيط اللجان الفنية المشتركة بين البلدين.
وتستهدف هذه اللجان تنظيم حركة انتقال العمالة المصرية إلى ليبيا.
كما تعمل على دعم اندماج العمالة في سوق العمل الليبي، وفق الضوابط والقوانين المعمول بها.
وأكد اللقاء أهمية توفير فرص عمل لائقة وآمنة للعمالة المصرية.
كما يرتبط ذلك بتحقيق المصالح المشتركة بين مصر وليبيا في مجالات العمل والتشغيل.
تسريع الربط الإلكتروني بين البلدين
وتناول اللقاء ملف الربط الرقمي الخاص بالعمالة.
وناقش الوزيران تسريع خطوات الربط بين منصة «وافد» الليبية ومنصة التأشيرة الإلكترونية.
ويهدف الربط إلى تبسيط إجراءات استقدام العمالة وتوثيقها.
كما يسهم في تأمين الإجراءات المرتبطة بانتقال العمالة بين البلدين.
ويستهدف الطرفان كذلك رفع كفاءة التنسيق بين الأجهزة المعنية في القاهرة وطرابلس.
التعاون في التأهيل والتشغيل
وشملت المباحثات مجالات التأهيل المهني والتشغيل.
وأكد اللقاء أهمية التعاون في الملفات المرتبطة بسوق العمل.
كما تناول تنظيم أوضاع العمالة المصرية الموجودة في ليبيا، بما يتوافق مع الأطر والقوانين المنظمة.
ويأتي ذلك ضمن التعاون المشترك بين الجانبين في ملفات العمل والتنمية البشرية.
إشادة ليبية بالدور المصري
وقدم وزير العمل والتأهيل الليبي التهاني إلى حسن رداد بمناسبة انتخابه رئيساً لفريق الحكومات في الدورة الحالية لمؤتمر العمل العربي.
وأكد علي العابد حرص بلاده على مواصلة تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع مصر.
وتشمل الشراكة مجالات العمل والتنمية البشرية، بما يدعم استمرار التعاون بين البلدين.
ويعكس اللقاء المصري الليبي اهتمام الجانبين بتطوير آليات التعاون في سوق العمل.
كما يبرز أهمية تنظيم انتقال العمالة، وتسهيل الإجراءات الرقمية، وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية في البلدين.
