كتب – محمود الهندي
افتتح وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، الدكتور عبد العزيز قنصوة، أعمال الدورة الاستثنائية الرابعة للمؤتمر العام لمنظمة الإيسيسكو.
وجاء الافتتاح عبر تقنية الفيديو كونفرانس. وحضر الجلسة الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة الإيسيسكو.
كما حضر الدكتور إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي. وشارك أيضا عدد من الوزراء ورؤساء اللجان الوطنية وممثلي الدول الأعضاء.
وشارك في الجلسة كذلك الدكتور غادة عبد الباري، رئيس قطاع الشؤون الثقافية والبعثات. كما حضر الدكتور رامي مجدي، مساعد الأمين العام للجنة الوطنية المصرية لشؤون الإيسيسكو.
قنصوة يرحب بالمشاركين
رحب الدكتور عبد العزيز قنصوة بالمشاركين في بداية الجلسة.
وأكد أن انعقاد الدورة يعكس حرص الدول الأعضاء على دعم المنظمة. كما أشار إلى أهمية تعزيز قدرتها على مواصلة رسالتها.
وتأتي هذه الجهود في ظل المتغيرات والتحديات المتسارعة.
وقدم الوزير التهنئة إلى إسماعيل ولد الشيخ أحمد. وذلك بمناسبة انتخابه أمينا عاما لمنظمة التعاون الإسلامي.
وأعرب قنصوة عن تقديره لدعمه العمل الإسلامي المشترك. وأكد أهمية تعزيز التنسيق بين منظمة التعاون الإسلامي ومؤسساتها المتخصصة.
مصر ترأس الدورة الاستثنائية
أوضح الدكتور عبد العزيز قنصوة أن مصر ترأس الدورة الاستثنائية.
وتتولى مصر رئاسة الدورة الخامسة عشرة للمؤتمر العام. وجاء انعقاد الدورة الحالية استجابة لطلب عدد من الدول الأعضاء.
وتبحث الدورة ملفات مهمة مرتبطة بمسيرة المنظمة. كما تناقش استدامة عملها وبرامجها المستقبلية.
التربية والعلوم والثقافة
أكد الوزير أهمية التربية والتعليم والعلوم والثقافة.
وأشار إلى أنها تمثل ركائز أساسية لبناء الإنسان. كما تسهم في تعزيز قدرات المجتمعات.
وأوضح أن المرحلة الحالية تحتاج إلى مزيد من التعاون. كما تحتاج إلى تنسيق أكبر بين مؤسسات العمل الإسلامي.
ويشمل ذلك مواجهة التطورات العلمية والتكنولوجية. كما يشمل التعامل مع التحول الرقمي.
وشدد قنصوة على أهمية توحيد الجهود. ودعا إلى تبادل الخبرات وتطوير الشراكات.
كما أكد ضرورة الاستفادة من الطاقات البشرية والعلمية والثقافية لدول العالم الإسلامي.
التعاون لمواجهة التطور التكنولوجي
أكد إسماعيل ولد الشيخ أحمد أهمية تعزيز التعاون بين منظمة التعاون الإسلامي ومؤسساتها المتخصصة.
وأشار إلى أهمية التعاون مع الإيسيسكو بشكل خاص.
وأوضح أن هذا التعاون يدعم العمل الإسلامي المشترك. كما يساعد على مواجهة التحديات المتسارعة.
وأشاد بجهود الإيسيسكو في مجالات التربية والعلوم والثقافة.
وأكد أن الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي يفرضان تحديات جديدة.
وأوضح ضرورة توظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة الإنسان. كما شدد على دعم التعايش والحوار الحضاري.
وأكد أهمية الاستثمار في الشباب. ودعا إلى تطوير الشراكات واستخدام التقنيات الرقمية.
الإيسيسكو تبحث برامجها المستقبلية
أكد الدكتور سالم بن محمد المالك أهمية مواصلة العمل المشترك.
وأشار إلى ضرورة تعزيز قدرات منظمة الإيسيسكو. كما تحدث عن تطوير برامجها ومشروعاتها المستقبلية.
وأوضح أن هناك عددا من المشروعات المستقبلية. وتهدف هذه المشروعات إلى دعم استدامة برامج المنظمة.
وأكد المالك أهمية استمرار الدول الأعضاء في دعم الإيسيسكو.
المغرب يؤكد دعمه للإيسيسكو
أكد محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالمملكة المغربية، أهمية دور الإيسيسكو.
وقال إن المنظمة تمثل منارة في مسيرة التعاون الإسلامي.
وأشار إلى العمل المتراكم في مجالات التربية والعلوم والثقافة.
كما أكد دعم المغرب لجهود الإيسيسكو. وأوضح أن ذلك يأتي بصفتها دولة مقر المنظمة.
مناقشة الملفات المالية والإدارية
ناقشت أعمال الدورة عددا من الملفات المدرجة على جدول الأعمال.
وشملت المناقشات التقرير المالي الاستثنائي. كما تناولت الإجراءات الإدارية والمالية.
وناقش المشاركون خطة استدامة عمل المنظمة. وتبادلوا الرؤى والمقترحات بشأن الملفات المطروحة.
وفي ختام المناقشات، تم اعتماد قرار بشأن هذه الملفات.
ويهدف القرار إلى دعم استدامة عمل الإيسيسكو. كما يدعم قدرتها على تنفيذ برامجها ومشروعاتها.
اختتام الدورة الاستثنائية الرابعة
أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة، في ختام المؤتمر، حرص الدول الأعضاء على استقرار الإيسيسكو.
وشدد على أهمية دعم استدامة المنظمة. كما أكد ضرورة مواصلة برامجها.
وأشار إلى أهمية استمرار دورها في خدمة دول العالم الإسلامي وشعوبه.
وأعلن قنصوة اختتام أعمال الدورة الاستثنائية الرابعة.
ودعا إلى مواصلة العمل المشترك. كما دعا إلى تعزيز مسيرة المنظمة ورسالتها.
وأعرب عن تقديره لرؤساء وأعضاء الوفود. وأشاد بالآراء البناءة والرؤى الإيجابية التي طرحت خلال الدورة.
