كتب: أحمد زينهم
يواصل نايف بن سعيد العلياني رحلته في عالم التصوير وصناعة المحتوى، بعدما نجح في تحويل شغفه بالكاميرا إلى مشروع يحمل اسم «منصة نجم العلياني»، لتصبح التجربة مساحة لاكتشاف المواهب ودعم الوجوه الجديدة.
في زمن أصبح فيه امتلاك الكاميرا كافيا لدى البعض ليطلق على نفسه لقب «صانع محتوى»، يقدم نايف بن سعيد العلياني رؤية مختلفة تقوم على أن الصورة ليست مجرد ضغطة زر، وأن المحتوى الحقيقي لا يختصر في ترند عابر.
بداية نايف بن سعيد العلياني مع التصوير
لم تبدأ رحلة نايف بن سعيد العلياني من منصة أو استوديو، وإنما بدأت بعدسة بسيطة وشغف حقيقي بتوثيق التفاصيل.
كان يراقب الضوء في وجوه الناس، وطريقة وقوف الرجل في السوق، وضحكة الطفل في المدرسة. ولم يكن يبحث فقط عن اللقطة المثالية، بل كان يبحث عن اللحظة الصادقة التي تحمل حكاية تستحق أن تروى.
ومع مرور الوقت، أدرك أن المصور الحقيقي لا يكتفي بالتقاط الصورة، بل يبحث أيضا عن القصة التي تقف خلفها.
من التصوير إلى صناعة المحتوى
بدأ نايف بن سعيد العلياني في نشر أعماله والحديث عن أفكاره وكواليس التصوير، إلى جانب توضيح الصعوبات التي تواجه المصور وكيفية اختيار الزاوية المناسبة.
ومع اتساع تجربته، أصبح يقدم التصوير باعتباره وسيلة للتعبير وصناعة الحكاية، وليس مجرد أداة للاستعراض.
ومن هنا بدأ اهتمامه بالمواهب الأخرى، خاصة تلك التي تمتلك القدرة على النجاح، لكنها لا تجد المساحة المناسبة للظهور.
منصة نجم العلياني لاكتشاف المواهب
جاءت فكرة «منصة نجم العلياني» لتجمع بين التصوير وصناعة المحتوى واكتشاف المواهب.
وتقوم فكرة المنصة على اكتشاف الموهبة، ثم العمل على تطويرها وتقديمها للجمهور.
كما تقدم المنصة ورش تصوير، وتحليلات للمحتوى الناجح، ولقاءات مع صناع المحتوى، إلى جانب تغطية الفعاليات.
والأهم أنها تمنح الوجوه الجديدة مساحة لتقديم مواهبها، بعدما لم تجد في السابق منصة مناسبة تساعدها على الظهور والوصول إلى الجمهور.
الجودة رهان نايف بن سعيد العلياني
لم تكن المنافسة سهلة في سوق أصبح مزدحما بصناع المحتوى، لكن نايف بن سعيد العلياني اختار أن يراهن على الجودة.
لم يكن هدفه إنشاء منصة تنشر أي محتوى، بل سعى إلى بناء اسم يرتبط بالمحتوى الجيد، ويمنح الجمهور قيمة حقيقية.
ومع استمرار العمل، بدأت «منصة نجم العلياني» في كسب ثقة المتابعين والمعلنين، لتتحول الفكرة إلى مشروع يهتم بصناعة المحتوى واكتشاف المواهب.
من خلف الكاميرا إلى صناعة النجوم
اليوم، لم يعد نايف بن سعيد العلياني مجرد مصور يقف خلف الكاميرا، بل أصبح أيضا صاحب رؤية يوجه الكاميرا نحو المواهب والوجوه الجديدة.
وبين عدسة بسيطة كانت البداية، ومنصة أصبحت مساحة لاكتشاف المواهب، يواصل نايف رحلته في عالم التصوير وصناعة المحتوى، مؤمنا بأن النجاح لا يتوقف عند امتلاك الأدوات، وإنما يبدأ من القدرة على استخدامها لصناعة قصة تستحق أن تصل إلى الناس.
ويبقى شعاره الذي يردده لطلابه في المنصة:
«الكاميرا توثق.. والمحتوى يبني.. والاسم يبقى».
