في حصيلة مفجعة أعلنت عنها السلطات الصينية اليوم الثلاثاء، 7 يوليو 2026، لقي ما لا يقل عن 15 شخصاً مصرعهم وأصيب المئات، إثر سلسلة من العواصف الرعدية العنيفة والأعاصير التي اجتاحت أجزاء واسعة من البلاد، وسط دعوات رئاسية لتكثيف عمليات الإنقاذ.
تفاصيل الكارثة: وسط وجنوب الصين في مواجهة العاصفة
تعرضت البلاد لموجة طقس سيئ وُصفت بـ “الظروف الجوية الحملية الشديدة”، حيث تسببت الأمطار الغزيرة والرياح العاتية في دمار واسع:
مقاطعة هوبي (وسط الصين): شهدت وفاة 11 شخصاً وإصابة أكثر من 330 آخرين، نتيجة عواصف رعدية وأعاصير نادرة من فئة “EF2” ضربت مدناً مثل هوانغقانغ وهوانغشي، مما أدى إلى انهيار وتضرر آلاف المنازل.
منطقة قوانغشي (جنوب الصين): تسببت الفيضانات العارمة الناجمة عن بقايا العاصفة الاستوائية “مايساك” في وفاة 4 أشخاص وفقدان 8 آخرين، مما دفع السلطات لإجلاء أكثر من 50 ألف شخص إلى مناطق آمنة.
حشد “شامل” لجهود الإنقاذ
أمام اتساع رقعة الأضرار، دعا الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى ضرورة حشد كافة الجهود لعمليات الإنقاذ والإغاثة، مؤكداً على أولوية حماية أرواح المواطنين.
إجراءات طارئة: رفعت السلطات في ناننينغ (عاصمة قوانغشي) مستوى الاستجابة لحالات الطوارئ للدرجة القصوى، بعد أن أدت الأمطار الغزيرة إلى تضرر سد خزان “ليولان”، مما تسبب في تدفق مياه موحلة عبر المناطق السكنية.
مشاهد ميدانية: أظهرت لقطات بثها التلفزيون الرسمي فرق الإنقاذ وهي تستخدم القوارب المطاطية لإجلاء السكان من المنازل التي غمرتها المياه، وسط عمليات بحث مستمرة عن المفقودين.
تحذيرات مستمرة
حذر خبراء الأرصاد الجوية من أن المناطق الساحلية والشرقية، خاصة في مقاطعتي قوانغشي وقوانغدونغ، ستظل عرضة للمزيد من الأمطار الغزيرة خلال الأيام القادمة، مما يبقي حالة التأهب في أقصى درجاتها لمواجهة أي تطورات جديدة قد تحملها العاصفة.
