
ووفق حصيلة أولية، أدت غارات الاحتلال إلى استشهاد 20 لبنانيًا في بلدة علمات في جبل لبنان، و17 فلسطينيًا في بلدة دير قانون رأس العين، و3 لبنانيين في عدلون.
وقصفت طائرات الاحتلال الحربية، والمدفعية مدن بعلبك وصور والنبطية وبلدات عدلون، وسحمر، ومشغرة، ولبايا، والخيام، وزوطر الغربية، وبافليه، والقليلة، وعين بعال، وسرعين، وبوداي، والسعيدة، والوزاني، وعلما الشعب، والضهيرة، وطير حرفا، ودبعال، وجديدة مرجعيون، وكفر تبنيت، وارنون، ويحمر الشقيف في جنوب لبنان والبقاع.
وفي 8 نوفمبر، أفادت “الوكالة اللبنانية للإعلام”، بأن الاحتلال الإسرائيلي شن غارات على مدينة صور ما أسفرت عن استشهاد 3 أفراد وأكثر من 30 جريحا تم نقلهم إلى مستشفيات المنطقة.
كما تسببت الغارات في دمار كبير في الأماكن المستهدفة، وانتشل الدفاع المدني 3 ناجين من تحت الأنقاض في مدينة صور، والبحث جارٍ على آخرين.
كانت قد أعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية، وجود تحذيرات من اختراق مسيرة في مرجليوت بالقطاع الشرقي للحدود مع لبنان.
وفجر جيش الاحتلال منازل في بلدة مارون الراس بالقطاع الأوسط للجنوب اللبناني، ونفذ قصفا مدفعيا على محيط بلدات طيرحرفا والمنصوري والجبين في جنوب لبنان.
فيما أعلن حزب الله اللبناني، أنه دمر جرافة عسكرية ترافقها قوة مشاة شمال غربي كفر كلا ما أدى لمقتل وجرح طاقمها والقوة المرافقة، واستهدف تجمعا لقوات الاحتلال جنوبي بلدة العديسة بالقذائف المدفعية وحقق إصابات مؤكدة.
