مصر اليوم وكالات
استئناف الحرب مع إيران لم يعد الاحتمال الأقرب، وفق تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأكد أن فرص تجدد المواجهة العسكرية تراجعت مع تقدم المحادثات الجارية. وتفتح هذه التصريحات الباب أمام احتمالات جديدة لإنهاء التصعيد بين واشنطن وطهران.
وقال ترامب إن استئناف الحرب مع إيران يبدو أمرًا غير مرجح في الوقت الحالي. وربط ذلك بتحقيق تقدم في المفاوضات والتوصل إلى اتفاق قوي. كما أشار إلى أن نجاح المسار الدبلوماسي قد يقلل الحاجة إلى شن هجمات عسكرية جديدة.
ترامب يفضل الاتفاق على المواجهة العسكرية
تعكس تصريحات الرئيس الأمريكي اهتمام إدارته بالمسار التفاوضي خلال المرحلة الحالية. ويبدو أن واشنطن تضع التوصل إلى اتفاق ضمن أولوياتها. لكن ترامب لم يستبعد الخيارات العسكرية بصورة نهائية.
وأوضح أن توقيع اتفاق قوي مع طهران قد يجعل العودة إلى العمليات العسكرية غير ضرورية. ويأتي ذلك في ظل استمرار المحادثات ومحاولات الوصول إلى تفاهمات تنهي الأزمة.
وتحمل هذه التصريحات رسائل سياسية مهمة. فمن ناحية، تتحدث واشنطن عن تقدم المفاوضات. ومن ناحية أخرى، تتمسك الإدارة الأمريكية بشروطها بشأن الاتفاق المنتظر.
أهداف داخل إيران ضمن الحسابات الأمريكية
وفي سياق حديثه، تطرق ترامب إلى الأهداف التي حددتها الولايات المتحدة داخل إيران. وقال إن القائمة تشمل منشآت للبنية التحتية.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى وجود 38 جسرًا ضمن هذه الأهداف. وزعم أن القوات الأمريكية تستطيع تدميرها خلال فترة زمنية قصيرة للغاية.
وتكشف هذه التصريحات عن استمرار الخيارات العسكرية ضمن الحسابات الأمريكية. كما توضح أن تراجع احتمالات الحرب لا يعني انتهاء التهديدات المرتبطة بالتصعيد.
مستقبل المفاوضات يحسم مصير المواجهة
وتظل المحادثات الأمريكية الإيرانية العامل الأهم في تحديد مستقبل الأزمة. فنجاح المفاوضات قد يمهد الطريق أمام اتفاق ينهي المواجهة.
وفي المقابل، قد يؤدي تعثر الاتصالات إلى زيادة التوتر مجددًا. لذلك تترقب الأطراف الدولية نتائج التحركات الدبلوماسية خلال الفترة المقبلة.
وتعكس تصريحات ترامب حالة من الترقب بشأن مستقبل العلاقة بين واشنطن وطهران. كما تؤكد أن الاتفاق السياسي يظل الخيار المطروح لتجنب تصعيد عسكري جديد.
وتبقى الأنظار متجهة إلى موقف إيران من المطالب الأمريكية. ومدى استعداد الطرفين لتقديم تفاهمات تضمن استمرار التهدئة وتمنع عودة المواجهة.
