في ليلة استثنائية كتبت فيها الكرة المصرية فصلاً جديداً من المجد في تاريخ كأس العالم 2026، نجح النجم أحمد عاطف “زيكو” في تسجيل هدفه الشخصي الثاني في البطولة، ليضع بصمته الذهبية في شباك الأرجنتين، معادلاً بذلك الرقم التاريخي المسجل باسم أساطير الكرة المصرية عبد الرحمن فوزي وإمام عاشور، في صدارة هدافي مصر عبر تاريخ مشاركاتها المونديالية.
هدف “القاتل المبتسم” في التوقيت المثالي
مع اقتراب المباراة من أنفاسها الأخيرة، وفي الوقت الذي كان فيه المنتخب الأرجنتيني يضغط بكل قوته للعودة في النتيجة، استغل “زيكو” هجمة مرتدة نموذجية ليضع الكرة بلمسة سحرية في الشباك الأرجنتينية، معلناً الهدف الثالث لمنتخب مصر. هذا الهدف لم يضمن فقط تعزيز التقدم، بل سجل اسم زيكو بحروف من نور في سجلات البطولة.
دخول نادي العظماء
بهذا الهدف، يرفع زيكو رصيده إلى هدفين في نسخة 2026، ليعادل إنجازات تاريخية خالدة:
عبد الرحمن فوزي: صاحب الهدفين التاريخيين لمصر في أول مشاركة مونديالية عام 1934.
إمام عاشور: الذي تألق في هذه النسخة وأثبت حضوره التهديفي المؤثر.
ردود الأفعال
أشاد المحللون والخبراء بالروح القتالية التي يتمتع بها زيكو، مؤكدين أن أداءه في هذه البطولة يعكس تطوراً كبيراً في عقلية اللاعب المصري. وقال حسام حسن في تصريحاته عقب الهدف: “زيكو لا يلعب لنفسه، بل يلعب للمنظومة، وما حققه اليوم هو نتيجة طبيعية لاجتهاده وإخلاصه الذي لمسته منذ اليوم الأول في المعسكر.”
نحو دور الثمانية
بثلاثية في مرمى الأرجنتين، يرسل “الفراعنة” رسالة قوية لكل المنتخبات المتبقية في البطولة. الجماهير المصرية التي ملأت المدرجات لم تتوقف عن الهتاف باسم زيكو، الذي بات الآن أيقونة جديدة للفريق، بانتظار المواجهة القادمة في ربع النهائي.
تظل هذه الليلة علامة فارقة، حيث لا يقتصر الإنجاز على النتيجة فحسب، بل في دخول جيل جديد من النجوم إلى سجلات الأرقام القياسية، ليصبح “زيكو” رمزاً لطموح الجيل الذي لا يعرف المستحيل.
