متابعه خيرى عبد ربه

كوريا الجنوبية تؤكد تنسيقها الوثيق مع واشنطن بعد انتقادات طالت تأخرها في إعلان تجربة صاروخية شمالية
أعلنت كوريا الجنوبية عن استمرار تنسيقها الاستخباراتي والأمني الوثيق مع الولايات المتحدة بشأن الأنشطة الصاروخية لكوريا الشمالية، وذلك في رَدٍّ على انتقادات محلية وُجهت للجيش الكوري الجنوبي بسبب تأخره في الإعلان عن أحدث التجارب الصاروخية لبيونغ يانغ.
وكانت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية قد كشفت أن الزعيم كيم جونغ-أون أشرف شخصياً على اختبارات شملت منظومة راجمات صواريخ متعددة مطورة وعيار 240 ملم، إلى جانب رؤوس حربية لصواريخ باليستية تكتيكية وقذائف لمدفعية هاوتزر عيار 155 ملم. وفي المقابل، لم تعلن هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية عن تفاصيل الهجوم في يومه، مما أثار تكهنات حول احتمالية الإخفاء أو الفشل في الرصد المبكر، وسط تقارير إعلامية تشير إلى احتمالية وجود قيود أمريكية مؤخراً على مشاركة المعلومات الاستخباراتية العسكرية.
من جانبه، نفى نائب المتحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية، لي كيونغ-هو، هذه الادعاءات مؤكداً أن الأنظمة الدفاعية المشتركة رصدت وتتبعت المقذوفات الشمالية بـ “الوقت الفعلي” فور انطلاقها. وأوضح لي أن التأخر في الإعلان يعود إلى تصنيف هذه المقذوفات ضمن “الأسلحة التكتيكية” التي تتطلب تحليلاً معقداً لتحديد مواصفاتها النهائية، مشدداً على أن تبادل المعلومات مع واشنطن يسير بسلاسة ودعا إلى عدم تسييس القضية أو التشكيك في جاهزية الجيش. يذكر أن سيئول تعلن عادة بشكل فوري عن الصواريخ الباليستية لكونها تشكل خرقاً مباشراً لقرارات مجلس الأمن الدولي.
