في تطور مفاجئ أثار جدلاً واسعاً بين أعضاء وجماهير نادي الزمالك، أقدم مرتضى منصور، رئيس النادي الأسبق، على تجديد عضويته العاملة بالنادي هو وأفراد أسرته (أحمد وأمير وأميرة)، وذلك في خطوة أعادت طرح ملف “شطب العضوية” إلى واجهة الأحداث الرياضية في مصر.
الحقيقة القانونية: لماذا نجح التجديد؟
على الرغم من القرار الذي اتخذه مجلس إدارة نادي الزمالك برئاسة حسين لبيب في 18 فبراير 2024 بإسقاط عضوية مرتضى منصور استناداً إلى “افتاده لشروط اكتساب العضوية العاملة” وفقاً للوائح النظام الأساسي، إلا أن هذا القرار لم يجد طريقه للتنفيذ الفعلي.
ووفقاً لمصادر داخل النادي، فإن سبب نجاح مرتضى منصور في تجديد عضويته يعود إلى النقاط التالية:
رفض الجهة الإدارية: عند قيام إدارة الزمالك بمخاطبة وزارة الشباب والرياضة لاعتماد قرار إسقاط العضوية – وهو الإجراء القانوني المتبع – جاء الرد بالرفض، مما أبطل مفعول القرار إدارياً.
عدم الإدراج في الجمعية العمومية: لم يُدرج بند “شطب العضوية” ضمن جدول أعمال الجمعية العمومية للنادي لاعتماده قانونياً، مما يعني أن العضوية ظلت “سارية” في السجلات الرسمية للنادي.
الإجراء الطبيعي: بما أن العضوية لا تزال قائمة قانوناً ولم يصدر قرار نهائي ومعتمد بإسقاطها، فقد تعاملت إدارة النادي مع طلب تجديد الاشتراك السنوي كإجراء روتيني طبيعي لا يمنعه أي سند قانوني سارٍ.
تساؤلات تفرض نفسها
أثار هذا الإجراء تساؤلات كبيرة في الشارع الزمالكاوي حول التداعيات القادمة، خاصة فيما يتعلق بـ:
الموقف من الانتخابات: هل تفتح هذه الخطوة الباب أمام مرتضى منصور للترشح في الدورة الانتخابية القادمة للنادي؟
موقف مجلس الإدارة الحالي: يضع هذا التجديد مجلس الإدارة في موقف لا يحسد عليه، خاصة في ظل حالة الانقسام بين الجماهير والأعضاء حول هذا الملف الشائك.
المسار القانوني: هل ستلجأ إدارة الزمالك إلى خطوات تصعيدية جديدة أو قانونية لمحاولة تفعيل قرار الشطب مرة أخرى؟
خلاصة المشهد
تؤكد التطورات الأخيرة أن ملف “عضوية مرتضى منصور” لا يزال أحد أكثر الملفات تعقيداً داخل القلعة البيضاء. فبينما يرى القانونيون أن “سريان العضوية” هو الموقف الرسمي طالما لم يتم استيفاء الإجراءات القانونية للشطب، يرى جانب آخر من المعارضين أن هذه العودة تشكل “مأزقاً” إدارياً وجماهيرياً للنادي.
وحتى هذه اللحظة، لا يزال الجدل مستمراً وسط ترقب لما ستؤول إليه الأيام القادمة من إجراءات، خاصة مع تزايد الأحاديث حول “ترتيب الأوراق” داخل أروقة النادي تمهيداً للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
