كتب – محمود الهندي
استضافت مصر حوارًا وزاريًا رفيع المستوى على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وركز اللقاء على أولويات أفريقيا في الأمم المتحدة، إلى جانب مستقبل النظام الدولي وإصلاح مؤسسات العمل متعدد الأطراف.
ونظمت البعثة المصرية لدى الأمم المتحدة اللقاء بالتعاون مع معهد السلام الدولي. كما شارك فيه عدد من وزراء الخارجية الأفارقة، إلى جانب مرشحين لمنصب سكرتير عام الأمم المتحدة.
معايير اختيار سكرتير عام الأمم المتحدة
ناقش اللقاء المعايير المرتبطة باختيار سكرتير عام الأمم المتحدة المقبل. وشملت النقاشات أهمية الكفاءة والخبرة الدبلوماسية والنزاهة.
كما تطرق المشاركون إلى دور الأمين العام في دعم التعاون الدولي. وأكدت المناقشات أهمية التعامل مع الملفات الدولية وفق رؤية تراعي احتياجات الدول المختلفة.
ملفات أفريقية تتصدر النقاش
ركز الحوار كذلك على عدد من القضايا التي تحظى باهتمام أفريقي. وفي مقدمتها ملفات السودان وليبيا والصومال ومنطقة الساحل.
إضافة إلى ذلك، تناول المشاركون قضايا الأمن الغذائي والمائي. كما ناقشوا تأثير التغيرات المناخية على دول القارة.
وفي السياق نفسه، برزت الحاجة إلى توفير موارد أكبر لتمويل التنمية في أفريقيا. وتطرقت المناقشات إلى التحديات التي تواجه الدول النامية في هذا المجال.
مطالب أفريقيا بإصلاح مجلس الأمن
تضمن الحوار الحديث عن إصلاح مجلس الأمن الدولي. وارتبط ذلك بمطلب تعزيز التمثيل الأفريقي داخل مؤسسات الأمم المتحدة.
كما جرى التأكيد على أهمية مراعاة المواقف الأفريقية الواردة في توافق إزولويني وإعلان سرت. ويأتي ذلك في إطار النقاش المستمر حول تطوير منظومة العمل الدولي.
تمويل التنمية وإصلاح النظام المالي
ناقش المشاركون أيضًا سبل تعزيز تمويل التنمية المستدامة. وشملت الموضوعات المطروحة قضية إعادة هيكلة الديون وتوفير موارد مالية للدول النامية.
ومن ناحية أخرى، تناول الحوار الحاجة إلى نظام مالي دولي أكثر عدالة. كما ركز على دعم قدرة الدول الأفريقية على تنفيذ خطط التنمية.
التعاون الدولي لمواجهة تحديات المناخ
احتلت قضايا المناخ جانبًا من النقاشات. وتناول المشاركون أهمية توفير التمويل المناخي للدول الأكثر احتياجًا.
كذلك جرى التأكيد على أهمية نقل التكنولوجيا وبناء القدرات. وتساعد هذه الجوانب على دعم جهود الدول النامية في مواجهة آثار تغير المناخ.
ويعكس الحوار اهتمام مصر بطرح القضايا الأفريقية داخل المحافل الدولية. كما يسلط الضوء على أهمية تطوير التعاون الدولي، خاصة في الملفات المرتبطة بالتنمية والتمويل وإصلاح المؤسسات متعددة الأطراف.
