كتب – علاء ثابت مسلم
يبحث كثيرون عن وجبة إفطار تساعد على الحفاظ على استقرار سكر الدم خلال ساعات الصباح، خاصة مع انتشار الشوفان وحبوب الإفطار الجاهزة. وبينما تبدو الخيارات متشابهة، فإن الفارق يعتمد بدرجة كبيرة على محتوى كل نوع من الألياف والسكريات المضافة وطريقة تناوله.
الشوفان وسكر الدم
يحتوي الشوفان على ألياف غذائية، من بينها ألياف بيتا جلوكان، التي تساعد على إبطاء عملية الهضم وامتصاص الكربوهيدرات. لذلك، يمكن أن يكون الشوفان خيارا مناسبا ضمن وجبة إفطار متوازنة لمن يهتم بالحفاظ على مستويات أكثر استقرارا لسكر الدم.
لكن اختيار نوع الشوفان يظل مهما. فالشوفان غير المحلى يختلف عن الأنواع المنكهة أو سريعة التحضير التي قد تحتوي على سكريات مضافة. لذلك، من الأفضل الانتباه إلى مكونات العبوة والقيمة الغذائية قبل الشراء.
حبوب الإفطار تحتاج إلى الاختيار
أما حبوب الإفطار، فتختلف قيمتها الغذائية من منتج إلى آخر. بعض الأنواع تعتمد على الحبوب الكاملة وتحتوي على قدر مناسب من الألياف، بينما تحتوي أنواع أخرى على كميات أكبر من السكر المضاف.
ولهذا السبب، فإن تناول حبوب إفطار مرتفعة السكر قد يؤدي إلى ارتفاع أسرع في سكر الدم، خصوصا إذا كانت الوجبة تفتقر إلى الألياف أو البروتين. وفي المقابل، يمكن أن تكون الأنواع المصنوعة من الحبوب الكاملة والأقل في السكر خيارا أفضل.
ما الاختيار الأنسب صباحا؟
عند المقارنة بين الشوفان وحبوب الإفطار، لا يكفي النظر إلى اسم المنتج وحده. فالمكونات وحجم الحصة وكمية السكر والألياف عوامل أساسية في تحديد تأثير الوجبة على سكر الدم.
وبشكل عام، يمكن أن يكون الشوفان غير المحلى والغني بالألياف خيارا مناسبا للإفطار، خاصة عند تناوله ضمن وجبة متوازنة. وفي المقابل، يمكن اختيار حبوب الإفطار التي تحتوي على الحبوب الكاملة والألياف وتكون منخفضة في السكر المضاف.
لذلك، يبقى فحص الملصق الغذائي خطوة مهمة قبل اختيار وجبة الإفطار، خصوصا لمن يهتم بالحفاظ على استقرار سكر الدم خلال ساعات الصباح.
