
تأتي هذه التصريحات في ظل دور محوري تلعبه باكستان كوسيط لإنهاء “حرب 2026” التي اندلعت في فبراير الماضي، وإليك أبرز تفاصيل هذا التطور المتسارع:
1. تصريحات شهباز شريف (الوسيط الرئيسي)
قرب الحسم: أكد شريف عبر حسابه على منصة “X” أن “السلام لم يكن قريباً كما هو الآن”، مشيراً إلى أن العمل جارٍ لوضع اللمسات الأخيرة تمهيداً لـ توقيع إلكتروني للاتفاق.
مواجهة التشكيك: حذر رئيس الوزراء من حملات التضليل التي تهدف لتعطيل الاتفاق، مؤكداً أن النص المتوافق عليه جاهز بالفعل.
2. بنود الاتفاق المرتقب (حسب التقارير الأولية)
وفقاً لمصادر دبلوماسية وتسريبات حول “مذكرة تفاهم إسلام آباد”، يشمل الاتفاق:
إنهاء الأعمال العدائية: وقف فوري لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران (وشمول جبهات أخرى مثل لبنان وفقاً للرؤية الباكستانية).
تأمين الممرات المائية: إعادة فتح مضيق هرمز فوراً وضمان حرية الملاحة الدولية وتدفق النفط.
الملف النووي: التزام إيران بوقف إنتاج أو حيازة أسلحة نووية بشكل دائم، مقابل رفع تدريجي ومشروط للعقوبات الاقتصادية.
التعاون التقني: من المقرر بدء محادثات على المستوى الفني الأسبوع المقبل لمتابعة تنفيذ البنود.
3. ردود الأفعال الدولية
الولايات المتحدة: شارك الرئيس دونالد ترامب تدوينة لوزير الخارجية الإيراني تشير لقرب الاتفاق، بينما صرح نائبه جيه دي فانس بأن الاتفاق سيعيد دمج الاقتصاد الإيراني عالمياً بشرط الوفاء بالتزامات واضحة، نافياً وجود أي “دفعات نقدية” مقابل التوقيع.
إيران: وصف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، التقدم بأنه “خطوة إيجابية” غير مسبوقة، داعياً وسائل الإعلام لانتظار التفاصيل الرسمية وتجنب التكهنات.
ملاحظة: يأتي هذا الاختراق الدبلوماسي بعد أيام من تبادل عنيف للقصف بين القوات الأمريكية والإيرانية، مما جعل المجتمع الدولي ينظر إلى هذا التفاهم كطوق نجاة لمنع انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة.
