نبيل أبوالياسين
أعتقد إنه ليست المرة الأولى التي نتحدث فيها في هذا الموضوع فتحدثنا عنه كثير وتحدث عنه الكثير “لـ” ثلاثون عاماً، ومازال الفشل يتصدر المشهد حتى الآن إتفاقية «أوسلو» والحصاد صفر! فهل أحد أسباب الفشل هو أنها لم توقف التوسع الإستيطاني الإسرائيلي؟ أم أسباب أخرى متعمدة من الجانب الإسرائيلي أدت إلى الفشل؟، وهل الوساطة الأمريكية كانت تتعمد التجاهل أم كانت تقوم بالإشراف على الفشل؟، ففي عام 1993 تم التوقيع على إتفاقية «أوسلو» المزعومة وسط تهليل دولي واسع النطاق آنذاك، وبعد مرور ثلاثين عاماً، لا يزال الوعد بالسلام الإسرائيلي الفلسطيني بعيد المنال أكثر من أي وقت مضى، وكان المستوطنون حينها يشكلون 2% فقط من سكان إسرائيل، و3% فقط من سكانها اليهود، أما اليوم فقد أصبحت هذه الأرقام 5% و7%!.
إنها واحدة من أكثر المشاهد شهرة في القرن العشرين، في يوم مشمس خارج البيت الأبيض، حيث يقف الرئيس”بيل كلينتون” مفتوح الذراعين أمام رئيس الوزراء الإسرائيلي “إسحاق رابين” والرئيس الفلسطيني “ياسر عرفات”الثنائي الأخير ممثلا حركتين تشكلان بحكم تعريفهما تهديدات وجودية للآخر، وأمسك براحتيهما للمرة الأولى، وحدثت المصافحة التي هزت العالم في 13 سبتمبر من عام 1993،وجاءت في أعقاب أشهر من المفاوضات المعقدة والسرية بين الطرفين في العاصمة النرويجية “أوسلو”وكان إعلان المبادئ الذي جاء في ذلك اليوم في البيت الأبيض هو الأول من سلسلة من الإتفاقيات المؤقتة التي تم التوصل إليها خلال التسعينيات، والتي كانت تهدف إلى بناء التعاون بين الحكومة الإسرائيلية ومنظمة التحرير الفلسطينية التي كان يتزعمها آنذاك “ياسر عرفات”.
وكانت تهدف إتفاقيات “أوسلو” إلى إيجاد حل الدولتين من خلال منح الفلسطينيين دولة في الضفة الغربية وقطاع غزة، إلا أن الفلسطينيين رفضوا العروض، وأوقفوا المفاوضات،
وأدى تنفيذ إتفاقات “أوسلو” إلى تغييرات كبيرة، مثل إنسحاب القوات الإسرائيلية من المراكز السكانية الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وغالباً ما يتم التغاضي عن هذا التغيير عند تقييم التأثير الإجمالي للإتفاقات،
وبدلاً من العمل من أجل السلام، قام الرئيس “ياسر عرفات” بتأسيس سلطة فلسطينية غير متوافقة مع غالبية الشعب الفلسطيني، الأمر الذي أدىّ إلى فرض المصاعب اليومية، والعقوبات على الفلسطينيين،، إلى جانب الصراع المستمر، وعدم إحراز تقدم إلى إنخفاض كبير في دعم حل الدولتين بشكل عام.
ولم يكن من المفترض أن يعيشوا حتى مرحلة المراهقة السياسية، ناهيك عن مرحلة البلوغ، وكان من المفترض أن تتلاشى إتفاقيات “أوسلو”إتفاقية السلام التي وقعتها إسرائيل والفلسطينيون في عام 1993، وبعد خمس سنوات، سيستقر كلاهما في دول ذات سيادة داخل حدود ثابتة، وسوف تصبح الصفقة المؤقتة عفا عليها الزمن، ولكن خمس سنوات جاءت وذهبت، ثم خمس سنوات أخرى، وخمس مرات أخرى، وأصبحت الفترة المؤقتة دائمة، وفي الثالث عشر من سبتمبر من هذا العام تحل ذكرى هذه الإتفاقية المزعومة، وتبلغ الإتفاقية عامها الثلاثين، وتمثلت إنجازاتها الدائمة في إنشاء حكومة فلسطينية محدودة فاشلة من وجهة نظر معظم الفلسطينيين، وتحقيق قدر من الإعتراف المتبادل بين الجانبين، ووعود السلام لم تتحقق حتى يومنا هذا !.
ولم تشفع حالة الرفض الشعبي الفلسطيني والعربي لتوقيع إتفاقية “أوسلو” بين منظمة التحرير الفلسطينية، والإحتلال الإسرائيلي منذ ثلاثين عاماً، من وضعٍ حدٍ له، وهو الإتفاق الذي تسبب في إدخال القضية الفلسطينية في أزمة وطنية، وللأسف السلطة الفلسطينية لا تستطيع، أو إن صح التعبير لا تريد أن تتحلل من إتفاقية “أوسلو”التي كبّلت نفسها بها، رغم إستمرار الفشل الذي يلاحقها منذ ثلاثون عاماً، وأكدنا مراراً وتكراراً بأن الولايات المتحدة الأمريكية لا تصلح في في أي وساطة سلام بين إسرائيل وفلسطين، ولا تصلح بأي شكل من الأشكال بالتدخل كوسيط في القضية الفلسطينية لأنها تدعم الإحتلال الإسرائيلي دعم مطلق، وتتحيز له بشكل دائم ومستمر فيكف تكون وسيط سلام؟.
وأشير: في مقالي إلى أن السلطة الوطنية الفلسطينية هي أحد أبرز مخرجات إتفاق “أوسلو”، وأن قيادة السلطة الفلسطينية ملتزمة تماماً بما نص عليه إتفاق “أوسلو” المزعوم فيما يتعلق بدورها في حماية وتوفير الأمن للإحتلال، رغم الجرائم التي يرتكبها الإسرائيليون صباحاً ومساءً
ونرىّ أنّ سلطات الإحتلال الإسرائيلي معنية ببقاء السلطة الفلسطينية، وتقديم الدعم لها من أجل خدمتها ومنع إنهيارها، وأن سلطة الرئيس”محمود عباس” تستمد قوتها من الإحتلال نفسه، وأصبحت تستقوي به لإرتكاب المزيد من الجرائم بحق المقاومة، والشعب الفلسطيني هذا ما نراهُ نحن ويراه الكثير من المراقبين والمعنيين بهذا الشأن.
كما أشير: في مقالي إلى أنه من خلال مسار “أوسلو” المزعومة، إعترفت منظمة التحرير الفلسطينية بحق الإحتلال في الوجود الشرعي القانوني والرسمي، والمؤسف أنها إعترفت أيضاً من خلال الإتفاق برسائل الضمانات المتبادلة بين رئيس منظمة التحرير الفلسطينية الراحل “ياسر عرفات” ورئيس وزراء حكومة الإحتلال الأسبق”إسحاق رابين”، بحق إسرائيل في الوجود، وتعهدت بحماية أمن الإحتلال وملاحقة وإعتقال وتسليم كل من يهدد إستقرارها!!.
وكانت”أوسلو”غطاء سياسي وأمني للإحتلال لثلاثين عاماً
وأن هذه الإتفاقية المزعومه فتحت الباب واسعاً للإستيطان ووفرت البيئة الأمنية، والسياسية والإقتصادية المواتية لنموه ليبلغ عدد المستوطنين “726” ألفاً موزعين على 176 مستوطنة، و”186″ بؤرة إستيطانية مسيطرين بذلك على 40 بالمئة من مساحة الضفة الغربية بعد أن كان تعدادهم 150 ألف مستوطن، يقطنون 144 مستوطنة قبل إتفاق “أوسلو” والتوقيع عليها في عام 1993، وهذا الإتفاق المشين، رغم أنه مات، إلا أنه مازال حياً ومستمراً بتوفيره الغطاء السياسي والأمني للإحتلال الإسرائيلي عبر التنسيق الأمني على الأرض بشكل واقعي، من خلال الإختراقات الإسرائيلية التطبيعية التي تتجاهل حل الدولتين، والحقوق الفلسطينية، والعربية في فلسطين في نفس الوقت.
وألفت: في مقالي إلى أنه لا تزال إتفاقية”أوسلو” المرجعية التي يتم من خلالها قمع الشعب الفلسطيني تحت بند التنسيق الأمني والحل السلمي !، فالإتفاق الذي مات منذ “30” عاماً مازال يتحرك من خلال مشروع الجنرال الأمريكي”كيث دايتون” الأمني في العام 2007 بملاحقة المقاومين، وقمع الفلسطينيين والتضييق على حراكهم المشروع ضد الإحتلال، والسيطرة العسكرية على الضفة، وأن اتفاق المشين”أوسلو” سمح للإحتلال بإحكام سيطرته العسكرية على مناطق الضفة الغربية بأكملها، وربط الإقتصاد الفلسطيني بالإقتصاد الإسرائيلي، وأحكم سيطرة الأحتلال على الإستيراد والتصدير والجمارك والعمالة وتنقل المواطنين أيضاً.
لافتاً؛ في مقالي إلى أن الشعب الفلسطيني من خلال وعيه وفطنتةُ وحكمتهُ وجهاده ومقاومته الحكيمة والرشيدة، وتضحياتهُ المستمرة، ما زال يرفض الإحتلال ويتمسك بالتحرير الكامل والعودة الشاملة، ولا تزال أجيال المقاومة التي ولدت بعد إتفاقية”أوسلو” المزعومة تدمر بنيان الإحتلال بينما الإحتلال يعاني أزمات وجودية، والسلطة الفلسطينية التي تنتقم من الشعب الفلسطيني بدلاً من أن تساندة وتؤاذره تعاني أزمات أكبر وأكبر رغم أن السلطة الفلسطينية تعلم جيداً كما يعلم العالم بأسرة بأن
إتفاقية”أوسلو” الفاشلة صمتت وغضت البصر عن الواقع الإستيطاني في الضفة الغربية، وسمحت بتأجيل التفاوض عليه للمرحلة النهائية، وإستوعبت السلطة الفلسطينية هذا التغول الإستيطاني في الضفة الغربية.
كما ألفت؛ في مقالي إلى أنه بعد إتفاق “أوسلو” إرتفع عدد الدول التي تعترف بالإحتلال الإسرائيلي من “110” إلى “166”وإرتفعت نسبة الدول التي تعترف بالكيان الصهيوني المجرم والمحتل في الأمم المتحدة من 60% إلى 88%،
وتعتبر إتفاقية “أوسلو” التي هلل لها الجميع والتي تم توقيعها في واشنطن في 13 سبتمبر من عام 1993، أول إتفاقية رسمية مباشرة بين دولة الإحتلال المغتصبة للأرضي الفلسطينية ممثلة بوزير خارجيتها حينها”شمعون بيريز”، ومنظمة التحرير الفلسطينية، ممثلة بأمين سر اللجنة التنفيذية آنذاك”ياسر عرفات”، وعلى الرغم من مرور ثلاثين عاماً من كارثة إتفاقية “أوسلو”، التي جلبتها الولايات المتحدة فإن هذا الإتفاقية، وكل مراحلها فشلت في إنهاء القضية الفلسطينية، أو وقف المقاومة أو منع الإنتفاضة.
وأختم مقالي الصحفي حيثُ أقول: إن ما أُطلق عليها أسم إتفاقية” أوسلو” التي أصبحت فيما بعد بصيغة الجمع بعد الإتفاقيات اللاحقة نص على إنشاء السلطة الفلسطينية، من بين أمور أخرىّ، وكان الإعتقاد السائد أن هذه الهيئة السياسية من شأنها أن تمكن من توسيع الحكم الذاتي الفلسطيني في جميع أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة في حين يتم تسوية قضايا الوضع النهائي، وإن مفهوم “حل الدولتين” ليكون دولتين إسرائيلية وفلسطينية منفصلتين وذات سيادة تعيشان جنباً إلى جنب، لم يكن منصوصاً عليه صراحةً قبل 30 عاماً، لكن إتفاقيات “أوسلو” أصبحت المنطق الدافع له ووضعت خارطة طريق لحل وسلام دائم، وفي ذلك الوقت، بدا هذا الإنجاز الدبلوماسي بمثابة لحظة تاريخية بعد سنوات من الصراع وإراقة الدماء في الأراضي المقدسة ولكن فشلت فشلاً ذريعاً.
وبعد ثلاثة عقود من الزمن، فإن إستحضار “أوسلو” في سياق الشرق الأوسط يستحضر شعوراً بالهزيمة، ويبدو أن قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة أصبح الآن أقل إحتمالاً مما كان عليه في عام 1993، وفي إنتهاك للقانون الدولي، توسعت المستوطنات الإسرائيلية في معظم أنحاء الضفة الغربية، فقسمت الأراضي الفلسطينية مع الحفاظ على طرق، وسلطات قضائية جديدة للمستوطنين اليهود، ويتم تحويل طبقات المياه الجوفية تحت الأرض إلى المستوطنات، مما يفرض نقصاً مزمناً في المياه على الفلسطينيين، وأصبحت القدس الشرقية، العاصمة المفترضة للدولة الفلسطينية المستقبلية، موطناً لأكثر من 200 ألف مستوطن يهودي، ويواجه العديد من السكان الفلسطينيين هناك حملة ضمنية لإجلائهم من الأحياء التي عاشوا فيها لأجيال.
ولا يُظهر الحكم العسكري الإسرائيلي الراسخ لملايين الفلسطينيين أي علامة تذكر على التراجع ، وقد دفع منظمات حقوق الإنسان الرائدة في العالم في السنوات الأخيرة إلى التأكيد على أن ظروف الفصل العنصري هي السائدة في الضفة الغربية المحتلة،
في الوقت التي أصبحت فيه السلطة الفلسطينية ضعيفة وغير شعبية على نحو متزايد، وبعيداً عن كونها هيئة مؤقتة تحركها روح الحركة الوطنية الفلسطينية، فهي مؤسسة متصلبة يمزقها الفساد، ويتولى زعيمها”محمود عباس” خليفة “ياسر عرفات” رئاسة لخدمة الإحتلال على حساب خنق المجتمع المدني، ومحاولة إضعاف المقاومة، فضلاًعن؛ أنه يتهرب مراراً وتكراراً من الدعوة إلى إجراء انتخابات جديدة.
وأؤكد: في مقالي هذا أن الإحتلال الإسرائيلي كسب مما بشرت به إتفاقيات “أوسلو” أكثر مما كسبه الفلسطينيون، وقد عجلت هذه الإتفاقيات بتدفق الإستثمارات الأجنبية إلى إسرائيل، مما ساعد على إطلاق الطفرة التكنولوجية التي دفعت نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في إسرائيل إلى أعلى من نظيره في معظم الدول الأوروبية وفي الوقت نفسه، وفي ظل وهم عملية السلام الراسخة، عززت إسرائيل سيطرتها الفعلية على الأراضي الفلسطينية، ولقد أعطت إتفاقيات “أوسلو”حسب وصفنا المتواضع بـ “الخيال” والوهم المشترك بأن إحتلال إسرائيل للضفة الغربية كان مؤقتاً فقط،
وقد تبنّت الإدارات الأميركية المتعاقبة هذا الوهم، فأعطت الأولوية لمصالح إسرائيل الأمنية في حين ساعدت في إبقاء “محمود عباس” الذي لا يحظىّ بشعبية كبيرة، والذي يعتبره بعض الفلسطينيين خادماً للإحتلال.
وهذا ما أكده “نتنياهو” بشكل واضح لزملائه في إجتماع لمجلس الوزراء هذا الصيف أن إسرائيل بحاجة إلى التعاون مع السلطة الفلسطينية، ولكنها تحتاج أيضاً إلى سحق التطلعات الفلسطينية إلى إقامة دولة، وهو سبب وجود السلطة الفلسطينية المفترض حتى الآن، وهكذا يستمر وهم أوسلو في الظهور، بدعم من المجتمع الدولي، ولكن نقطة التحول قد تكون قاب قوسين أو أدنى، وبعد مرور ثلاثين عاماً، من من الوهم المزعوم أن تستمر تمثيلية “أوسلو” لفترة أطول وخاصةً بعد أن أستولى المتعصبون المروعون على السلطة “حكومة اليمين المتطرف” في إسرائيل ويضاعفون جهودهم لتهويد كل ركن من أركان فلسطين التاريخية، ولكن ربما قد يكون الفصل العنصري لا يمكن أن يكون البديل لحل الدولتين، وبالتأكيد ليس على المدىّ الطويل.
اخر الأخبار
- متى تأكل الفاكهة لتجنب ارتفاع السكر؟.. التوقيت المناسب قد يفاجئك
- مستشفى المقطم يحقق إنجازًا طبيًا جديدًا.. ترخيص رسمي لإجراء عمليات زراعة الكبد لأول مرة بمستشفيات هيئة التأمين
- إنذار أمني عاجل من أبل لمستخدمي آيفون في 99 دولة.. تفاصيل تحذير التجسس
- حظر شراء السيارات الجديدة للجهات الحكومية حتى يوليو 2027.. الحكومة تعلن التفاصيل
- بعد ارتفاع أسعار السجائر.. 7 أطعمة ومشروبات تساعدك على الإقلاع عن التدخين
- موعد مباراة الزمالك ومصر للتأمين في كأس مصر.. مواجهة لا تقبل المفاجآت
- ترامب يهدد إيران بتصعيد جديد: قد أضطر إلى تدمير ما تبقى من البلاد!
- مدير التحرير يكتب كان بين أيديهم كنز.. لكنهم لم يدركوا قيمته إلا بعد رحيله!
- 6 نصائح غذائية لحماية الأنف والحلق مع تغير الفصول.. تعرف على أفضل الأطعمة
- 10 مقبلات سريعة تجهزها في دقائق.. أفكار شهية تخطف الأنظار على مائدة العزومات
- البنك الأهلي يفاجئ أصحاب المدخرات بزيادة جديدة.. تعرف على العائد بعد قرار رفع الفائدة في 2026
- أسعار الأجهزة الكهربائية في نوفمبر 2026.. الثلاجات والغسالات والشاشات تفاجئ المواطنين
- أسعار العملات اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026.. الدولار واليورو والدينار الكويتي أمام الجنيه
- أسعار الحديد والأسمنت اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026 في مصر.. طن حديد عز والأسمنت الرمادي
- أسعار الفراخ اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026.. تراجع البيضاء والساسو في الأسواق
- أسعار الذهب اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026.. عيار 21 يفاجئ المواطنين والجنيه الذهب يتجاوز هذا الرقم
- رابطة الأندية تفاجئ الأهلي والزمالك بقرارات جديدة.. نقل مباريات وتغييرات في ملاعب الدوري المصري
- مسؤول سعودي يفجر مفاجأة بشأن مطالب الحوثيين.. ويكشف حقيقة ما نشرته صحيفة أمريكية
- الصحة تعلن بدء تحسين دخل الكادر الطبي مع راتب نوفمبر 2026.. تفاصيل الحوافز الجديدة
- التموين يفاجئ أصحاب البطاقات في 2027.. هل تختفي السلع التقليدية ويبدأ عصر الدعم النقدي؟
- مجلس الوزراء يوافق على ترشيد الإنفاق العام.. خفض الكهرباء 20% والوقود 30% وتأجيل مشروعات جديدة
- مدبولي يقر حافز تدريس جديدًا لأعضاء هيئة التدريس بالجامعات
- قرار التأمين الصحي الجديد 2026.. الفحوصات والأشعة دون العودة إلى العيادة الأصلية
- اليمن على صفيح ساخن.. تصاعد المواجهات بين الجيش والحوثيين ومخاوف من اتساع الحرب
- إنجاز تاريخي لمصر في أولمبياد الشباب 2026.. 4 ميداليات ومركز متقدم عالميًا
- عجلان يستقبل وكيل وزارة الصحة بالقليوبية في مستشفى بنها التعليمي.. جولة تفقدية بالأقسام الحيوية
- محافظ جنوب سيناء يفتتح دار المناسبات بوادي ميعر في طور سيناء.. صرح خدمي جديد يجمع الأهالي
- 3 أبطال مصريين في نصف نهائي أمريكا المفتوحة للاسكواش
- طالبة مصرية تحصد المركز الثاني عالميًا في الروبوتات.. وتفوز بمنحة دراسية وتكريم رئاسي
- من نفايات الهواتف إلى إنجاز طبي.. طالبان مصريان يبتكران سماعة ذكية تخدم المرضى
- الإسكندرية ترسم خريطة المواصلات حتى 2035.. خطة جديدة لمواجهة الزحام وربط وسائل النقل
- تعليم كفر الشيخ يحصد 5 مراكز جمهورية في 3 مسابقات.. تعرف على المدارس الفائزة
- أمطار مطروح تلوح في الأفق مساء الخميس.. والأرصاد تكشف درجات الحرارة
- محافظ الغربية وسفيرة الاتحاد الأوروبي يبحثان مشروعات تنموية جديدة.. تفاصيل الشراكة المرتقبة
- كوبري الهمامية والصرف الصحي على طاولة محافظ أسيوط.. ماذا طلب الأهالي؟
- خدمات الحكومة تصل إلى المنازل.. مركز تكنولوجي متنقل يجوب قرى أسوان
- ألذ من اللازانيا التقليدية.. طريقة عمل لازانيا الدجاج بالكريمة في المنزل
- خسارة الجمهوريين في الكونجرس.. إيران والاقتصاد يضعان ترامب في مأزق سياسي
- تصعيد جديد في جيزان.. الفصائل اليمنية تعلن استهداف قيادة حرس الحدود السعودي
- الذكاء الاصطناعي يدخل الفصول الدراسية.. هل يحصل كل طالب على مدرس رقمي خاص؟
- إثيوبيا تطرد 6 دبلوماسيين سودانيين وتغلق القنصلية.. تصعيد جديد بين البلدين
- علامات مبكرة تكشف خطر الإصابة بالخرف.. 5 تغيرات تستدعي الانتباه
- أسعار العملات اليوم في مصر الخميس 5 نوفمبر 2026.. الدولار واليورو والريال السعودي
- أسعار الحديد والأسمنت اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 في مصر.. حديد عز يسجل هذا السعر
- أسعار الفراخ اليوم الخميس في مصر.. البيضاء تسجل هذا السعر والساسو تتراجع
- أسعار الذهب اليوم في مصر الخميس 5 نوفمبر.. عيار 21 يسجل هذا السعر
- إيران تهدد بتوسيع نطاق الرد على الهجمات الأمريكية.. وتحذر دول الخليج
- خصوم نتنياهو يستغلون فوز الديمقراطيين في أمريكا للضغط من أجل إبعاده عن الحكم
- ترامب: الحرب على إيران كانت تستحق العناء رغم خسائر الجمهوريين في الانتخابات
- استغاثة عاجلة إلى رئيس الجمهورية.. أطفال الغنايم يواجهون خطر التلوث وانتشار الناموس
- جريمة أسرية تهز المنيا.. أب يتسبب في وفاة ابنته بعد خلافات عائلية
- خلاف أسري ينتهي بمأساة في المنيا.. وفاة شاب بقرية معصرة ملوي
- نجم الزمالك يتلقى ضربة موجعة مع منتخب بلاده.. قرار عاجل يربك حسابات القلعة البيضاء
- تطبيق «أرغب في عمل توكيل».. خطوات حجز موعد بالشهر العقاري إلكترونيًا دون انتظار
- هجوم إلكتروني يستهدف مراكز الدم في فرنسا.. تفاصيل مثيرة عن اختراق غرف التبريد
- اتحاد جدة يترقب.. الأهلي يحسم موقفه من رحيل إمام عاشور ويكشف شرط الموافقة
- سوبر جيت تطلق خطًا جديدًا يربط الإسكندرية بالمنيا وأسيوط.. تعرف على المواعيد والحجز
- وزير الزراعة يبحث مع وفد إيطالي وأوروبي دعم «القرية المنتجة» والتوسع في النباتات الطبية والعطرية
- هيئة الدواء المصرية توقع اتفاق تعاون مع السويد لتطوير الرقابة الدوائية
- 8 ممرات لوجستية تغير خريطة النقل في مصر.. كيف تصبح البلاد مركزًا للتجارة العالمية؟
- 600 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية بحلول 2030.. تحرك حكومي لتطوير التعليم الفني في مصر
- عبد الرحمن يونس يكتب التاريخ في الصين.. 3 ميداليات لمصر وذهبية برقم عالمي في رفع الأثقال
- محافظ جنوب سيناء يقر حزمة قرارات جديدة لدعم الخدمات والتنمية بالمحافظة
- «نادني بالسيناتور».. عبد الرحمن السيد يهزم مرشح ترامب في انتخابات أمريكا ويوجه رسالة ناريةله
- من أصول عربية إلى قلب واشنطن.. انتخابات 2026 تفتح أبوابًا جديدة أمام الوجوه المسلمة في أمريكا
- تغييرات جديدة في خريطة الإدارة المحلية بالمنيا.. تعرف على أسماء رؤساء المراكز
- محافظ مطروح يترأس المجلس التنفيذي ويوجه بتكثيف متابعة المشروعات والخدمات
- الوادي الجديد تراجع 124 محطة مياه و105 خزانات لمواجهة مصادر التلوث
- 194 حالة إشغال و47 هالكًا.. حملة مكبرة تعيد الانضباط لشوارع وسط الإسكندرية
- مصنع فبريكا بأسيوط.. افتتاح مشروع للأقمشة والمنسوجات بتكلفة 40 مليون جنيه
- مطالب أهالي الكاجوج بأسوان.. المحافظ يوجه بحلول عاجلة للخدمات
- أسعار العملات اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026.. الدولار واليورو والدينار الكويتي
- أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026.. ارتفاع حديد عز وتراجع الأسمنت الرمادي
- أسعار الفراخ اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026.. البيضاء والساسو والبلدي في الأسواق
- أسعار الذهب اليوم الأربعاء 4 نوفمبر 2026.. عيار 21 يسجل هذا الرقم
- ملحمة إنسانية.. جنود الصحة يطاردون الحصبة والحصبة الألمانية في أصعب المناطق
- بالصور.. معسكر مدرسي لتعزيز الأنشطة والعمل التطوعي بطور سيناء
- بيطري القليوبية يطلق حملة موسعة لتحصين كلاب الشوارع ضد السعار بالمجان في جميع أنحاء المحافظة
- مصر تتولى رئاسة مجلس وزراء النقل العرب.. والفريق كامل الوزير يطرح خريطة للممرات اللوجستية العربية
- كوريا الجنوبية وتركيا تعززان التعاون النووي والدفاعي.. واتفاقات جديدة بين البلدين
- سوريا تحبط مخططًا مرتبطًا بحزب الله لاستهداف مصفاة حمص.. وضبط متفجرات
- مقتل شاب بطلق ناري على يد ابن عمه بسبب الميراث في قرية زهرة بالمنيا
- محادثات روسيا وأوكرانيا في أبوظبي 10 نوفمبر بمشاركة أمريكا
- 1000 شاب وفتاة في شوارع كفر الشيخ.. المحافظ يقود مسيرة احتفالات العيد القومي الـ70
- نيوكاسل يفقد الثقة في يايسله.. صافرات الجماهير تضع مشروع المدرب الألماني على المحك
- حقيقة تحذير التلفزيون الإيراني من ضربة نووية.. ما قصة الفيديو المتداول؟
- 500 طالبة في قافلة تعليمية بمطروح.. والمحافظ يوجه بتقييم مستوى التحصيل الدراسي
- البنك المركزي المصري يقر قواعد جديدة للوكلاء المصرفيين.. خدمات جديدة للعملاء
- الفول السوداني يوميًا.. ماذا يحدث لدماغك وذاكرتك مع تناوله بانتظام؟
- رئيس مياه سيناء يتابع استلام وتشغيل محطة مياه رأس سدر
- لقاء دعوي بجنوب سيناء لتعزيز الوعي الديني وترسيخ القيم الأخلاقية
- خطة النقل الحضري بالإسكندرية حتى 2035.. تحركات لتطوير المواصلات ومواجهة الزحام
- ضبط مبيدات مغشوشة ومحظورة خلال حملة رقابية مكبرة بديروط
- مليون جنيه لتطوير 628 منزلًا بنصر النوبة.. اعتماد مالي جديد لاستكمال المشروع
- التوت الأزرق أم الكرز.. أيهما أفضل لضبط سكر الدم؟
- محافظ الدقهلية يتابع حملة مكبرة لرفع الإشغالات والتعديات بشوارع غرب المنصورة
- التحالف يعلن اعتراض وتدمير طائرة مسيرة في منطقة مكة بالسعودية
- مدير صحة الجيزة يتابع انتظام العمل بمستشفى التحرير العام خلال جولة مسائية
- أرقام صادمة تشعل سباق القمة.. 10 مفاجآت تكشف أوراق الأهلي والزمالك وبيراميدز في الدوري
- المخابرات الأمريكية تقدم نصيحة لترامب بشأن المواجهة مع إيران.. ماذا أوصته؟
