القاهرة مصر اليوم
ناقش شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، خلال اجتماع مجلس إدارة هيئة المتحف المصري الكبير، آخر تطورات العمل بالمتحف، إلى جانب أبرز الإنجازات والأنشطة التي شهدها خلال الفترة الماضية.
وعُقد الاجتماع بمقر المتحف القومي للحضارة المصرية، بحضور أعضاء مجلس الإدارة، حيث تناول عددًا من الملفات التنفيذية والمالية، إلى جانب متابعة حركة الزيارات ومؤشرات الأداء.
4 ملايين زائر للمتحف المصري الكبير منذ افتتاحه
وخلال الاجتماع، استعرض الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، أبرز الفعاليات التي استضافها المتحف مؤخرًا.
وفي مقدمة هذه الفعاليات، جاءت الزيارة رفيعة المستوى التي أجراها رئيس الجمهورية وقرينته، برفقة الرئيس الصيني وقرينته، خلال أوائل شهر سبتمبر الجاري.
وجاءت الزيارة بالتزامن مع الزيارة الرسمية التي أجراها الرئيس الصيني إلى مصر.
وفي السياق ذاته، أظهرت التقارير المعروضة خلال الاجتماع تطورًا في حركة الزيارات بالمتحف.
وبحسب البيانات التي ناقشها المجلس، استقبل المتحف المصري الكبير نحو 4 ملايين زائر منذ افتتاحه رسميًا في نوفمبر الماضي وحتى نهاية شهر أغسطس.
ومع انطلاق الموسم السياحي الجديد، تتوقع التقارير ارتفاع أعداد الزيارات خلال الفترة المقبلة.
اعتماد الحساب الختامي لهيئة المتحف
وعلى الجانب المالي والإداري، صدّق مجلس الإدارة على محضر الجلسة السابقة.
كما ناقش المجلس القوائم المالية والحساب الختامي المعدل لهيئة المتحف عن العام المالي 2025/2026، واعتمدهما.
وفي هذا الإطار، حضر أعضاء الجهاز المركزي للمحاسبات، إلى جانب ممثلي الإدارة المالية والإدارية بالمتحف.
كذلك وجه وزير السياحة والآثار بالبدء فورًا في التنسيق لاتخاذ الإجراءات التنفيذية اللازمة بشأن هذا الملف.
أجهزة فرنسية لدعم الحفظ الوقائي
وفي إطار تعزيز التعاون الدولي، وافق مجلس الإدارة على قبول إهداء قدمه الجانب الفرنسي.
ويضم الإهداء أجهزة حديثة لقياس أداء الرطوبة داخل قاعات العرض.
ومن شأن هذه الأجهزة أن تساعد فرق العمل في متابعة الظروف البيئية داخل القاعات، وبالتالي دعم استقرار البيئة المحيطة بالمقتنيات الأثرية.
شراكات جديدة مع متاحف وجامعات دولية
وفي السياق نفسه، اطلع مجلس الإدارة على عدد من مذكرات التفاهم المزمع توقيعها خلال الفترة المقبلة.
وتستهدف هذه المذكرات تعزيز التعاون مع متاحف وجامعات دولية، فضلًا عن دعم الشراكات الأكاديمية والمتحفية على المستوى العالمي.
وبذلك يواصل المتحف المصري الكبير توسيع مجالات التعاون الدولي، بالتوازي مع متابعة العمل داخله وتعزيز الاهتمام بالحفاظ على المقتنيات الأثرية.
