متابعه خيرى عبد ربه

أكد أسامة عبد الكريم، مدرب حراس المرمى السابق للمنتخب الأولمبي، أن الاحتراف الخارجي يمثل ركيزة أساسية لتطوير مستويات حراس المرمى المصريين، معتبراً أن الخروج للدوريات الخارجية يمنحهم خبرات تنافسية كبيرة لا يمكن تحصيلها من خلال الاكتفاء بالبطولات المحلية. وضرب عبد الكريم المثل بالمسيرة الناجحة للنجم محمد صلاح كنموذج حي يوضح القيمة المضافة للاحتراف، مبيناً أن الاحتكاك المباشر مع مدارس كروية متنوعة يسهم بشكل فعال في صقل قدرات اللاعب الفنية وتطوير عقليته الذهنية.
وأشار إلى أن أحمد الشناوي كان يُعد أحد أبرز الحراس الموهوبين في جيله، وعاصر نفس الفترة التي شهدت صعود محمد صلاح، وكان يتمتع بمقومات بدنية وفنية تؤهله للعب في أكبر الأندية الأوروبية، إلا أنه لم يستغل تلك الموهبة بالشكل المطلوب ولم يخض تجربة الاحتراف الخارجي التي كانت كفيلة بنقل مسيرته إلى مستوى آخر.
وفي السياق ذاته، أشاد مدرب حراس الأولمبي السابق بالحارس الواعد مصطفى شوبير، مؤكداً أنه يمتلك موهبة لافتة وعقلية ناضجة تناسب الأجواء الاحترافية، بالإضافة إلى عامل السن الصغير الذي يصب في مصلحته ويسهل من عملية تأقلمه في الخارج. وشدد على ضرورة موافقة إدارة النادي الأهلي على رحيله في حال وصول عرض أوروبي جاد ومناسب، لما في ذلك من مصلحة كبيرة لمستقبل اللاعب، معرباً عن أمنياته في رؤية حارس مرمى مصري يدافع عن ألوان الأندية الكبرى في الدوري الإنجليزي أو الإسباني بشكل منتظم في المستقبل القريب.
