
وشملت الجولة تفقد معدلات تنفيذ محور دراو على النيل بمحافظة أسوان، والذي يبلغ طوله 18 كم بعرض 21 مترًا وبواقع حارتين لكل اتجاه، ويضم 9 أعمال صناعية تشمل 7 كباري ونفقين. ووجه الوزير بتكثيف العمل على مدار الساعة لسرعة إنجاز المحور لأهميته الاستراتيجية في الربط بين الطرق الزراعية والبرية شرق وغرب النيل، وتسهيل الحركة بين الكتل السكنية ومناطق التنمية والمحاجر، فضلًا عن خدمة مشروع الطاقة الشمسية ببنبان، ومشروعات الزراعة بغرب كوم أمبو، والمناطق السياحية. وخلال الجولة، قرر الوزير صرف مكافأة للمهندسين والعاملين بالمشروع تقديرًا لجهودهم الكبيرة.
وأوضح الوزير أن محور دراو يمثل إضافة هامة لشبكة محاور النيل التي شهدت قفزة كبيرة منذ عام 2014 تنفيذًا لتوجيهات رئيس الجمهورية بتقليص المسافات البينية بين المحاور إلى 25 كم لتسهيل الحركة ودعم التنمية وخفض الحوادث. وأشار إلى أنه تم التخطيط لإنشاء 35 محورًا عرضيًا جديدًا ليرتفع الإجمالي إلى 73 محورًا، من بينها 22 محورًا في الصعيد تم الانتهاء من 14 منها وجارٍ العمل في 3 أخرى.
كما تفقد وزير النقل أعمال رفع كفاءة وصلة مطار أسوان بطول 7.8 كم وبواقع 3 حارات لكل اتجاه باستخدام تقنيات الرصف الحديثة، بالإضافة إلى متابعة مشروع توسعة الطريق الرابط بين الطريقين الزراعي والغربي بين الأقصر وأسوان ليصبح بعرض 12 مترًا لاستيعاب سيارات النقل الثقيل.
واطلع الوزير على الموقف التنفيذي لمشروع تطوير طريق الصعيد الصحراوي الغربي البالغ طوله 1226 كم، بما في ذلك ازدواج المسافة بين الأقصر والسباعية بطول 55.8 كم بواقع 3 حارات لكل اتجاه، والمسافة بين أسوان وتوشكى بطول 215 كم، حيث يجري العمل حاليًا في مرحلتها الأولى بطول 50 كم. كما استعرض ما تم إنجازه في قطاعات الطريق المختلفة، لافتًا إلى افتتاح قطاعات وتطوير أخرى لتتحمل الشاحنات الثقيلة القادمة من المحاجر، حيث تم الانتهاء من مسافات ممتدة من القاهرة حتى أسوان في مارس 2025، ويجرى ويخطط لتنفيذ بقية المراحل ليصل إجمالي ما تم تطويره وجارٍ ومخطط العمل فيه بكامل الطريق إلى نسب متقدمة.
وفي ختام جولته، شدد وزير النقل على ضرورة الالتزام بالمواصفات القياسية ومعايير الجودة، والاهتمام بسلامة المرور وإزالة أي تعديات على جانبي الطريق، مؤكدًا أن طريق الصعيد الصحراوي الغربي يمثل جزءًا من محور القاهرة/ كيب تاون الدولي، وسيكون محورًا حرًا يدعم التجارة بين مصر والدول الإفريقية. وأشار إلى أن جميع مراحل المشروع تنفذها شركات مصرية وطنية في إطار الشراكة مع القطاع الخاص لخدمة المواطنين ودعم خطط التنمية الشاملة.
