كتب – محمود الهندي
ينظم قطاع المسرح بوزارة الثقافة ندوة توعوية عن ترشيد استهلاك المياه، بالتعاون مع شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالقاهرة الكبرى. وتحمل الندوة عنوان «قطرة الماء ثروة وترشيد استهلاكها أمان».
ويعقد قطاع المسرح الندوة في العاشرة صباح الأربعاء 30 سبتمبر، بمكتبة القاهرة الكبرى في الزمالك. وتقع المكتبة في 15 شارع محمد مظهر، بالقرب من محطة مترو صفاء حجازي.
قطاع المسرح يركز على ترشيد المياه
ويشرف يحيى رياض يوسف، مدير عام مكتبة القاهرة الكبرى، على فعاليات الندوة بشكل مباشر.
كما تتولى الشاعرة نجلا حسن، مشرفة النشاط الثقافي الصباحي بقطاع المسرح وإدارة مكتبة القاهرة، تنظيم الندوة ومتابعة فعالياتها.
وفي هذا السياق، يشارك عدد من المتخصصين في شركة مياه القاهرة ضمن فعاليات البرنامج. وتضم قائمة المشاركين نهى عبد الحكيم الخولي، مدير إدارة التوعية بشركة مياه الشرب والصرف الصحي بالقاهرة.
كذلك يشارك عمار أسامة إبراهيم، أخصائي العلاقات العامة والتوعية. وتشارك أيضًا إسراء بهاء الدين يوسف، أخصائي العلاقات العامة والتوعية. إلى جانب ذلك، تشارك يارا ياسر جمعة، أخصائي العلاقات العامة.
ورشة فنية لتعزيز الوعي
ولا يكتفي البرنامج بالندوة التوعوية فقط. بل يضيف ورشة فنية بعنوان «أرت زون».
وتقدم الفنانتان سها وسلمى أبو طالب، أخصيصتا الفنون بالمكتبة، فعاليات الورشة. وتعتمدان خلالها على الفنون البصرية والرسم.
ومن ناحية أخرى، تربط الورشة بين الفن ورسائل الحفاظ على المياه. كما تساعد الأنشطة الفنية على ترسيخ قيمة ترشيد الاستهلاك لدى الحضور والشباب.
الفن والمسرح في خدمة القضايا التنموية
ويقدم قطاع المسرح هذه الفعالية ضمن أنشطته الثقافية والتعليمية الصباحية. كما يحرص البرنامج على ربط الفنون بالقضايا الوطنية والتنموية.
وفي الوقت نفسه، تمنح الورشة المشاركين مساحة للتعبير عن أهمية المياه من خلال الرسم والفنون البصرية.
وبذلك تجمع الفعالية بين التوعية والثقافة والفن. كما تقدم رسائل مبسطة حول أهمية الحفاظ على المياه وترشيد استخدامها.
موعد ومكان الندوة
وتبدأ فعاليات الندوة التوعوية عن ترشيد استهلاك المياه في العاشرة صباح الأربعاء 30 سبتمبر.
ويستقبل قطاع المسرح المشاركين داخل مكتبة القاهرة الكبرى، في 15 شارع محمد مظهر بالزمالك، بالقرب من محطة مترو صفاء حجازي.
ومن ثم، يجمع البرنامج بين الندوة التوعوية والورشة الفنية. ويستهدف تعزيز الوعي بأهمية المياه، مع تقديم الرسالة بأسلوب ثقافي وفني يناسب الحضور والشباب.
