
واستعرض الوزيران خلال اللقاء آليات دعم جهود الدولة الرامية إلى توسيع الشراكات الأكاديمية والعلمية مع مختلف دول العالم، بهدف الارتقاء بمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي، ورفع التنافسية الدولية للمؤسسات التعليمية المصرية. وشدد الوزير عبد العاطي على المحورية التي تمثلها السفارات والبعثات الدبلوماسية والمكاتب الثقافية بالخارج في دفع التعاون العلمي، وتشجيع برامج التبادل الطلابي، والترويج لإمكانات الجامعات المصرية لجذب المزيد من الطلاب الوافدين، بما يرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي رائد للتعليم العالي.
كما ناقش الجانبان سبل تقديم الرعاية المثلى للطلاب والباحثين المصريين المغتربين في الخارج، وتكثيف التنسيق بين القنصليات والمكاتب الثقافية لضمان توفير الدعم اللازم لهم، مع العمل على الاستفادة القصوى من خبراتهم وتخصصاتهم المتنوعة في خدمة خطط التنمية الوطنية. وشهد الاجتماع كذلك التباحث حول تعزيز برامج المنح والتدريب الموجهة للدول الأفريقية، وتطوير الشراكات بين الجامعات المصرية ونظيراتها في القارة، بما يساهم في تنمية الكوادر البشرية الإفريقية ويعزز الدور المصري التاريخي والملتزم بدعم جهود التنمية في أفريقيا.
وفي ختام اللقاء، أكد الوزيران على أهمية استمرار التنسيق المؤسسي الفعال بين الوزارتين لتوظيف أدوات الدبلوماسية المصرية في خدمة الأهداف التعليمية والبحثية للدولة، وبما يضمن انفتاح الجامعات المصرية على المؤسسات الأكاديمية العالمية ويعزز الحضور العلمي لمصر على الساحتين الإقليمية والدولية.
