وكالة رويترز
وسعت السعودية نطاق التحذيرات الأمنية، بعد أسبوع من الهجمات التي استهدفت مواقع داخل المملكة، وسط استمرار التوترات الإقليمية وتزايد المخاوف من اتساع نطاق التصعيد.
ووفقًا لما أوردته وكالة رويترز، جاءت التحذيرات الجديدة بالتزامن مع هجمات نفذتها جماعة الحوثيين، في وقت تواصل فيه السعودية متابعة التطورات الأمنية والعسكرية المرتبطة بالتصعيد في المنطقة.
وشملت التحذيرات مناطق عدة، من بينها مكة المكرمة وجدة، قبل أن يجري إلغاؤها لاحقًا، بحسب رويترز. ولم تشر الوكالة إلى وقوع أضرار مرتبطة بهذه التحذيرات.
وفي تطور آخر، أعلن الحوثيون إطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه قاعدة جوية في خميس مشيط جنوب السعودية. وقالت الجماعة إن الهجوم استهدف مواقع ومنشآت عسكرية داخل القاعدة.
وتأتي هذه التطورات بعد هجمات أخرى شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية، في ظل استمرار التوتر المرتبط بالحرب في اليمن وانعكاساتها على أمن السعودية والممرات البحرية القريبة.
كما أشارت رويترز إلى تعرض خط أنابيب النفط شرق-غرب لهجوم أدى إلى توقفه عن العمل. واتهمت السعودية جماعات مدعومة من إيران في العراق بالوقوف وراء الهجوم.
ويمتد خط الأنابيب لمسافة تقارب 1200 كيلومتر عبر الأراضي السعودية وصولًا إلى البحر الأحمر. وتكمن أهميته في توفير مسار لنقل النفط بعيدًا عن مضيق هرمز.
وتتزامن هذه التطورات مع تراجع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يعد من أهم الممرات لنقل النفط عالميًا. لذلك تراقب الأسواق تداعيات التصعيد على إمدادات الطاقة وحركة التجارة.
وفي السياق نفسه، تتواصل المخاوف بشأن أمن الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، خصوصًا مع استمرار المواجهات المرتبطة بالملف اليمني.
وتأتي التحذيرات الأمنية السعودية الجديدة في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات سياسية وعسكرية متسارعة. كما تتزايد الدعوات إلى احتواء التصعيد والحفاظ على أمن الممرات البحرية.
وتتابع السعودية التطورات الأمنية عن كثب، بينما يظل تأثير الهجمات على منشآت الطاقة وطرق الملاحة أحد أبرز الملفات التي تحظى باهتمام إقليمي ودولي.
