اختتمت البورصة المصرية تعاملات الربع الثاني من عام 2026 بنتائج قوية، بعدما سجلت مؤشراتها الرئيسية ارتفاعات قياسية، مدعومة بزيادة كبيرة في القيمة السوقية للشركات المقيدة، في وقت أظهرت فيه بيانات التداول تراجعًا محدودًا في إجمالي قيم التعاملات، مقابل نشاط ملحوظ في أحجام التداول وعدد العمليات المنفذة، بما يعكس استمرار ثقة المستثمرين في السوق.
البورصة المصرية تسجل ارتفاعات قوية للمؤشرات الرئيسية
واصلت البورصة المصرية أداءها الإيجابي خلال الفترة من أبريل إلى يونيو 2026، حيث ارتفع المؤشر الرئيسي EGX 30 بنسبة 11.4% ليغلق عند مستوى 50,487 نقطة، بعدما سجل خلال الربع أعلى مستوى في تاريخه عند 54,978 نقطة.
وجاء مؤشر EGX 70 متساوي الأوزان في صدارة المؤشرات من حيث نسبة الصعود، بعدما قفز بنسبة 23.68% ليصل إلى 15,503 نقاط، بينما ارتفع مؤشر EGX 100 متساوي الأوزان بنسبة 21.32% مسجلًا 21,141 نقطة.
كما حقق مؤشر EGX 33 للشريعة الإسلامية مكاسب بلغت 19.25% ليغلق عند 5,694 نقطة، فيما صعد مؤشر EGX 30 Capped بنسبة 13.05% مسجلًا 62,246 نقطة.
اقرأ أيضا |
البورصة المصرية تضيف 445 مليار جنيه إلى القيمة السوقية
حققت البورصة المصرية مكاسب سوقية قوية خلال الربع الثاني، بعدما ارتفع إجمالي رأس المال السوقي للشركات المقيدة بنحو 445 مليار جنيه، ليصل إلى 3.679 تريليون جنيه بنهاية يونيو، مقارنة مع 3.234 تريليون جنيه بنهاية مارس، بنسبة نمو بلغت 13.74%.
ورغم انخفاض إجمالي قيم التداول إلى 6.91 تريليون جنيه مقارنة بـ7.24 تريليون جنيه في الربع الأول، فإن السوق شهد نشاطًا ملحوظًا في التداول، حيث ارتفع عدد الأسهم المتداولة إلى 154.37 مليار سهم مقابل 100.38 مليار سهم خلال الربع الأول.
كما زاد عدد العمليات المنفذة إلى 12.08 مليون عملية، مقارنة مع 8.97 ملايين عملية في الأشهر الثلاثة الأولى من العام، وهو ما يعكس توسع قاعدة المتعاملين وزيادة النشاط داخل السوق.
أدوات الدين تستحوذ على النصيب الأكبر من التداولات
أظهرت بيانات البورصة المصرية استمرار هيمنة أدوات الدخل الثابت على السيولة المتداولة داخل السوق، إذ استحوذت السندات وأذون الخزانة على نحو 91.24% من إجمالي قيم التداول، بينما بلغت حصة الأسهم المقيدة 8.76% فقط.
ويعكس هذا التوزيع استمرار النشاط القوي في سوق أدوات الدين، بالتوازي مع الأداء الإيجابي الذي سجلته مؤشرات الأسهم خلال الربع الثاني، في ظل تنامي شهية المستثمرين وتزايد الثقة في الشركات المقيدة، وهو ما عزز من المكاسب السوقية ودعم الأداء العام للبورصة المصرية خلال النصف الأول من العام.
