كتب – محمود الهندي
حققت جامعة عين شمس إنجازًا جديدًا في مجال الاستدامة والتحول نحو الجامعة الخضراء.
وجاءت في المركز السابع بين الجامعات المصرية، والمركز العاشر على مستوى قارة أفريقيا، بينما احتلت المركز 468 عالميًا.
وذلك ضمن نتائج تصنيف GreenMetric للجامعات الخضراء لعام 2026، الذي شهد مشاركة 2016 جامعة من مختلف دول العالم.
ترتيب متقدم بين الجامعات الخضراء
حافظت الجامعة على وجودها ضمن أفضل 25% من الجامعات الخضراء عالميًا.
ويكتسب هذا الترتيب أهمية خاصة مع ارتفاع عدد المشاركين في نسخة 2026 بنحو 300 جامعة، مقارنة بتصنيف عام 2025.
وبذلك واصلت المؤسسة التعليمية حضورها في التصنيفات الدولية المرتبطة بالاستدامة والبيئة.
7142 نقطة في محاور التصنيف
وحصلت الجامعة على 7142 نقطة في مختلف محاور التصنيف.
وتشمل هذه المحاور البحث العلمي والبنية التحتية والنقل المستدام واستخدامات الطاقة.
كما تتضمن إدارة المياه والمخلفات، إلى جانب مؤشرات أخرى مرتبطة بالممارسات البيئية داخل الجامعات.
وتعكس النتائج توجه المؤسسة التعليمية إلى دمج مبادئ الاستدامة في منظومتها التعليمية والبحثية والإدارية.
دعم استراتيجية الاستدامة
وجاء هذا الإنجاز تحت رعاية الأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس الجامعة.
كما شارك في دعم هذا المسار الأستاذة الدكتورة أماني أسامة، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والأستاذ الدكتور رامي ماهر، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب.
وجاء ذلك تحت إشراف الدكتور أحمد البنا، مدير مكتب التصنيف الدولي، والدكتور أحمد العوضي، مدير مركز التميز للاستدامة.
تطوير البيئة الجامعية
ويأتي هذا التقدم ضمن استراتيجية المؤسسة لترسيخ مفهوم الاستدامة المؤسسية.
وتعمل على تطوير بيئة جامعية أكثر كفاءة واستدامة. كما تدعم الأبحاث المرتبطة بقضايا التنمية المستدامة.
وفي الوقت نفسه، تواصل الاهتمام بالاستخدام الرشيد للموارد، مع تبني ممارسات صديقة للبيئة داخل الحرم الجامعي.
ممارسات فعلية في مجال الاستدامة
ويعكس تصنيف GreenMetric جهود المؤسسة في تحويل مفاهيم الاستدامة إلى ممارسات فعلية.
وتشمل هذه الجهود تطوير البنية التحتية، ورفع كفاءة استخدام الطاقة والمياه، وتحسين إدارة المخلفات.
كما تتضمن تشجيع وسائل النقل المستدام، ودعم البحث العلمي والابتكار في مجالات البيئة والاستدامة.
وتتسق هذه الجهود مع أهداف التنمية المستدامة، إلى جانب الرؤية الرامية إلى تعزيز المكانة الأكاديمية والبحثية على المستويين الإقليمي والدولي.
