
واستعرض الوزيران مستجدات تنفيذ مذكرات التفاهم الموقعة بين مصر ودول أوروبية مثل قبرص وإسبانيا لتشغيل العمالة الماهرة، بما يدعم نموذج الهجرة الدائرية ويحقق المنفعة المتبادلة، وتم الاتفاق على تكثيف التنسيق وعقد اجتماعات دورية مع النظراء الأوروبيين لمتابعة تلك الاتفاقات. كما أكد الوزير عبد العاطي أهمية التوسع في برامج التعليم الفني والتدريب المهني لإعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات أسواق العمل الإقليمية والدولية، خاصة في قطاعات الزراعة والتشييد والبناء، واستعرضا المبادرات الوطنية الجارية لتأهيل الشباب ورفع جاهزيتهم لتنافسية سوق العمل الخارجي.
وشدد وزير الخارجية على أهمية تعزيز التنسيق بين السفارات والبعثات الدبلوماسية والمكاتب العمالية في الخارج لسرعة الاستجابة لمتطلبات المصريين وحل مشكلاتهم وفتح فرص عمل جديدة لهم. كما ناقش الجانبان أهمية إنشاء قاعدة بيانات وطنية موحدة وشاملة للعمالة المصرية بالخارج لدعم عملية صنع القرار والتخطيط المستقبلي، إلى جانب تطوير آليات التواصل مع المواطنين وتيسير الخدمات القنصلية والعمالية بكفاءة أعلى.
