شهدت أسعار الحديد والأسمنت اليوم الجمعة 26 يونيو 2026 تباينًا ملحوظًا داخل سوق مواد البناء، بين ارتفاعات محدودة في بعض الأصناف واستقرار أو تراجع في أخرى، وسط متابعة مستمرة من شركات المقاولات والمطورين العقاريين والمستهلكين لرصد اتجاهات السوق خلال الفترة الحالية.
وتحظى أسعار الحديد والأسمنت بأهمية كبيرة داخل قطاع التشييد والبناء، باعتبارهما من أهم مدخلات الإنتاج في المشروعات العقارية والبنية التحتية، ما يجعل أي تغير في أسعارهما مؤثرًا بشكل مباشر على تكلفة تنفيذ المشروعات السكنية والاستثمارية.
أسعار الحديد اليوم في الأسواق
سجل متوسط سعر طن الحديد الاستثماري نحو 38,673 جنيهًا خلال تعاملات اليوم، بينما بلغ سعر طن حديد عز نحو 40,091 جنيهًا، ليواصل تصدره قائمة أعلى الأسعار بين الشركات المنتجة للحديد.
كما سجل سعر طن حديد المراكبي نحو 37,500 جنيه، في حين بلغ سعر طن حديد بشاي نحو 38 ألف جنيه.
ووصل سعر طن حديد العشري إلى نحو 34,500 جنيه، بينما سجل طن حديد المصريين نحو 35 ألف جنيه، وسط اختلافات سعرية ترتبط بسياسات التسعير وتكاليف الإنتاج والنقل لدى كل شركة.
أسعار الأسمنت اليوم الجمعة
على صعيد الأسمنت، شهدت الأسعار تحركات محدودة مقارنة بالأيام الماضية، حيث سجل سعر طن الأسمنت الرمادي نحو 4,171 جنيهًا.
كما بلغ سعر طن أسمنت السويس نحو 3,850 جنيهًا، بينما سجل طن أسمنت الفهد نحو 3,680 جنيهًا، وسط حالة من الاستقرار النسبي في حركة التداول داخل السوق المحلية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار تنفيذ عدد من المشروعات القومية ومشروعات التطوير العمراني التي تحافظ على مستويات الطلب على مواد البناء في مختلف المحافظات.
ما العوامل التي تحرك أسعار الحديد والأسمنت؟
تتأثر أسعار الحديد في السوق المصرية بعدد من العوامل الاقتصادية والإنتاجية، أبرزها أسعار الخامات العالمية وتكاليف استيراد المواد الخام، بالإضافة إلى أسعار الطاقة المستخدمة في عمليات التصنيع.
كما تلعب تكاليف النقل والشحن دورًا مهمًا في تحديد السعر النهائي للطن، إلى جانب حجم الطلب المحلي المرتبط بالمشروعات العقارية ومشروعات البنية التحتية.
أما أسعار الأسمنت، فتتأثر بصورة رئيسية بتكاليف التشغيل والطاقة والمواد الخام الداخلة في التصنيع، مثل الحجر الجيري والجبس، فضلًا عن مستويات الإنتاج داخل المصانع مقارنة بحجم الطلب في السوق.
ويرى متعاملون في القطاع أن أسعار الحديد والأسمنت ستظل مرتبطة خلال الفترة المقبلة بتطورات أسعار الطاقة والخامات عالميًا، إلى جانب حركة الطلب المحلية، ما يجعل السوق في حالة متابعة مستمرة لأي متغيرات قد تؤثر على تكلفة البناء والتشييد خلال النصف الثاني من العام.
