
أبرز الحالات التي تؤدي إلى إلغاء أو رفض طلب التصالح
تتعدد الأسباب التي قد تدفع اللجان المختصة لرفض طلب التصالح أو إلغاء الموافقة عليه، وتتلخص أهمها في النقاط التالية:
1. عدم استكمال المستندات (الطلبات غير المكتملة)
إذا تخلف مقدم الطلب عن استكمال المستندات المطلوبة خلال المدة القانونية المحددة بعد إخطاره رسمياً بوجود نواقص في ملفه.
تقديم مستندات مزورة أو بيانات غير مطابقة للواقع.
2. مخالفات تمس السلامة الإنشائية
ثبوت عدم سلامة المبنى إنشائياً من خلال التقارير الهندسية، ورفض مالك العقار إجراء التدعيمات والترميمات المطلوبة لضمان السلامة العامة.
3. التعدي على خطوط التنظيم والارتفاعات
البناء على أراضٍ تابعة لجهات ولاية أخرى دون الحصول على موافقة كتابية منها.
تجاوز قيود الارتفاع المقررة من سلطة الطيران المدني أو تجاوز متطلبات الدفاع عن الدولة.
4. المخالفات المحظور التصالح عليها (غير القابلة للتقنين)
البناء على الأراضي الزراعية: باستثناء الحالات المستثناة قانوناً والمحددة بضوابط دقيقة.
تغيير الاستخدام للمناطق الصادرة لها مخططات تفصيلية: بشرط أن يكون المخطط قد تم اعتماده قبل البناء.
البناء على أراضٍ أثرية: أو الأراضي التي تدخل ضمن حرم الآثار.
البناء على الضفاف: التعدي على حرم نهر النيل أو الممرات المائية.
5. عدم سداد الرسوم (المقابل المالي)
التأخر في سداد الأقساط المقررة لمقابل التصالح في المواعيد المحددة (في حال تقسيط المبلغ).
عدم سداد كامل المبلغ في حالة الرفض أو عدم الالتزام بالجدول الزمني للسداد.
6. التعدي على أملاك الدولة
في حال عدم تقنين وضع اليد على أراضي الدولة بشكل رسمي، أو عدم سداد مستحقات تقنين اليد، فإن طلب التصالح لا يُقبل أو يُلغى.
نصيحة إجرائية للمخالفين
إذا تم رفض طلب التصالح، يمنح القانون للمواطن حق التظلم من قرار الرفض أمام اللجنة المختصة خلال 30 يوماً من تاريخ إخطاره بالقرار.
تنبيه: يُنصح دائماً بمراجعة المركز التكنولوجي التابع لمدينتك أو حيك، حيث تختلف التفاصيل الفنية قليلاً حسب طبيعة العقار والموقع الجغرافي، والتأكد من تحديث ملفك فوراً إذا طُلب منك أي إجراء إضافي لتجنب إلغاء الطلب.
