كتب علاء ثابت مسلم
يبحث كثيرون عن وجبات خفيفة قبل النوم تمنحهم الشعور بالشبع دون الإفراط في تناول الطعام. ويهتم مرضى السكري باختيار الأطعمة المناسبة، لأن مكونات الوجبة وكميتها قد تؤثران في مستويات السكر خلال الليل.
ولا توجد وجبة تضمن استقرار السكر لدى جميع الأشخاص. لكن اختيار الطعام بعناية، مع الالتزام بالإرشادات الطبية، يساعد على تنظيم العادات الغذائية ومتابعة الحالة الصحية.
الزبادي الطبيعي ضمن الوجبات الخفيفة
يحتوي الزبادي الطبيعي غير المحلى على البروتين والكالسيوم، ويمكن تناوله ضمن وجبة خفيفة قبل النوم. كما قد يساعد البروتين على الشعور بالشبع لفترة أطول.
ويُنصح بمراجعة الملصق الغذائي قبل الشراء، لأن بعض الأنواع المنكهة تحتوي على سكر مضاف. كذلك، ينبغي مراعاة كمية الكربوهيدرات وحجم الحصة بما يتناسب مع النظام الغذائي الموصى به.
المكسرات والشوفان.. خيارات تحتاج إلى الاعتدال
تحتوي المكسرات غير المملحة على البروتين والدهون غير المشبعة والألياف. ويمكن تناول كمية صغيرة منها، مع تجنب الأنواع المغطاة بالسكر أو الغنية بالملح.
أما الشوفان غير المحلى، فيوفر الألياف التي تسهم في الشعور بالشبع. وتظل الكمية وطريقة التحضير عاملين مهمين عند اختيار هذه الوجبة، خاصة لدى الأشخاص الذين يتابعون مستويات السكر بانتظام.
الخضراوات والجبن قليل الملح
تتميز الخضراوات الطازجة، مثل الخيار والخس، بانخفاض محتواها من الكربوهيدرات نسبيًا. ويمكن تقديمها مع كمية مناسبة من الجبن قليل الملح للحصول على وجبة متنوعة.
ومن الأفضل الحد من الصلصات المحلاة والإضافات الغنية بالسكر. كما يساعد تجنب الوجبات الكبيرة قبل النوم مباشرة على تقليل الشعور بالامتلاء وعدم الراحة.
نصائح غذائية لدعم استقرار السكر ليلًا
يتأثر مستوى السكر بعوامل مختلفة، منها نوع الطعام والنشاط البدني والأدوية والحالة الصحية. لذلك، لا يعتمد التحكم في مستوياته على وجبة ما قبل النوم وحدها.
ولتحسين العادات الغذائية، يُفضل اتباع الإرشادات التالية:
- اختيار الأطعمة غير المحلاة وتقليل السكريات المضافة.
- الانتباه إلى حجم الحصة وكمية الكربوهيدرات.
- تنظيم مواعيد الوجبات وفق الخطة الغذائية المناسبة.
- متابعة مستويات السكر حسب تعليمات الطبيب.
- تجنب تغيير مواعيد الأدوية أو جرعاتها دون استشارة طبية.
متى ينبغي مراجعة الطبيب؟
تستدعي التغيرات المتكررة في مستويات السكر خلال الليل أو عند الاستيقاظ مراجعة الطبيب. وقد يحتاج المختص إلى تقييم النظام الغذائي أو مواعيد الوجبات أو خطة العلاج.
وتختلف احتياجات مرضى السكري من شخص إلى آخر؛ لذلك لا تناسب وجبة واحدة الجميع. ويظل الالتزام بالتوجيهات الطبية واختيار الأطعمة وفق الحالة الصحية من أهم خطوات إدارة مستويات السكر.
