كتب أبولبابة العيدودي
مدير مكتب مصر اليوم بتونس
تعود الحياة الكروية إلى نادي أولمبيك غمراسن التونسي، بعد إعلان الجامعة التونسية لكرة القدم استئناف نشاط فريق الأكابر. وتمثل هذه الخطوة بداية جديدة للنادي، وسط آمال جماهيرية كبيرة باستعادة حضوره وتحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم الجديد.
وتأتي العودة بفضل التفاف الأحباء والمشجعين حول الفريق داخل تونس وخارجها. كما يعكس هذا الدعم تمسك الجماهير بناديها وحرصها على استمرار مسيرته الرياضية.
دعم جماهيري من تونس وفرنسا
يحظى النادي بمساندة جماهيرية واسعة، خاصة من خلية الأحباء في فرنسا، وبصفة أكبر في العاصمة باريس. ويواصل محبو الفريق دعمهم المعنوي والمادي، بهدف توفير الظروف المناسبة لعودة النشاط.
ويؤكد هذا الالتفاف أهمية دور الجماهير في مساندة الأندية خلال المراحل الصعبة. كما يمنح المسؤولين واللاعبين حافزًا إضافيًا للعمل وتحقيق تطلعات المحبين.
محيي الدين بن جمعة ووليد بن مراد يدعمان العودة
يستحق السيد محيي الدين بن جمعة، الرئيس الشرفي للنادي، التحية والتقدير على دعمه المادي والمعنوي السخي. وقد مثّل هذا الدعم عنصرًا مهمًا في مساندة جهود استعادة النشاط.
كذلك يستحق السيد وليد بن مراد، الرئيس الفعلي، الإشادة بما بذله من جهود لتحقيق هذه العودة. فقد سخّر إمكاناته لخدمة الفريق، وسعى إلى تهيئة الظروف المناسبة لانطلاق مرحلة جديدة.
ويعكس تعاون المسؤولين والتفاف الجماهير أهمية العمل المشترك في إعادة النادي إلى المنافسات. كما يفتح المجال أمام الإدارة لمواصلة خططها استعدادًا للموسم الجديد.
انتدابات جديدة لتجهيز الفريق
بدأت الهيئة المديرة تنفيذ الخطوات اللازمة لتجهيز فريق الأكابر. وتشمل هذه التحركات إتمام الانتدابات المطلوبة، بهدف تكوين مجموعة قادرة على تقديم مستويات جيدة خلال المنافسات المقبلة.
وتتطلب المرحلة المقبلة حسن اختيار اللاعبين وتحقيق الانسجام بينهم. كما تحتاج إلى إعداد فني وبدني مناسب، يساعد الفريق على خوض المباريات بصورة قوية.
ومن المنتظر أن تواصل الإدارة جهودها لاستكمال التحضيرات، مع العمل على توفير الظروف الملائمة للإطار الفني واللاعبين.
طموحات جماهيرية بتحقيق الصعود
تأمل جماهير أولمبيك غمراسن أن تشكل عودة النشاط نقطة انطلاق نحو موسم ناجح. وتضع الجماهير هدف الصعود ضمن أبرز تطلعاتها، مع انتظار نتائج إيجابية تعكس حجم الدعم الذي يحظى به النادي.
ويظل العمل داخل الملعب العامل الأساسي لتحقيق هذه الآمال. لذلك، يحتاج الفريق إلى الاستقرار والتعاون والجدية طوال الموسم، إلى جانب مساندة جماهيره في مختلف الاستحقاقات.
وتتطلع الجماهير إلى رؤية فريقها يقدم أداءً يليق بطموحاتها، ويمنح أبناء غمراسن سببًا جديدًا للفخر بناديهم.
مبروك لأولمبيك غمراسن عودة النشاط، مع أطيب التمنيات بالتوفيق للهيئة المديرة والإطار الفني واللاعبين، في موسم جديد يحمل الأمل والطموح والسعي إلى تحقيق الصعود.

