كتب إدارة التحرير
وقعت مصر ورواندا مذكرة التفاهم بين مصر ورواندا لتعزيز التعاون في المجال النووي والإشعاعي. وجاء ذلك على هامش الدورة السبعين للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا.
وتجمع المذكرة بين هيئة الرقابة النووية والإشعاعية المصرية (ENRRA) وهيئة تنظيم المرافق الرواندية (RURA). وتهدف إلى دعم التعاون الأفريقي وتبادل الخبرات في مجالات الأمان النووي والإشعاعي.
تفاصيل توقيع مذكرة التفاهم بين مصر ورواندا
وقع المذكرة عن الجانب المصري الدكتور هاني خضر، رئيس هيئة الرقابة النووية والإشعاعية.
كما وقعها عن الجانب الرواندي روجيجانا إيفاريست، المدير العام لهيئة تنظيم المرافق الرواندية.
وحضر مراسم التوقيع السفير محمد نصر، سفير مصر ومندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في فيينا.
وتأتي المذكرة في إطار تعزيز التعاون بين المؤسسات الرقابية في البلدين. كما تستهدف تبادل الخبرات وتطوير القدرات في المجالات النووية والإشعاعية.
أهداف التعاون النووي والإشعاعي بين البلدين
تدعم مذكرة التفاهم بين مصر ورواندا تطوير البنية التحتية الرقابية في القارة الأفريقية.
كما تؤكد أهمية الاستخدام الآمن للتطبيقات النووية والإشعاعية للأغراض السلمية.
وتشمل مجالات التعاون تبادل الخبرات والتجارب الرقابية المصرية. ويستهدف ذلك دعم بناء القدرات الوطنية والإقليمية.
كذلك يتعاون الجانبان في مواجهة التحديات الرقابية الحالية والمستقبلية.
وتتضمن المذكرة تعزيز استخدام التكنولوجيا النووية وفق أعلى معايير الأمن والأمان المعترف بها دوليًا.
دعم مصري للجانب الرواندي
أكد الدكتور هاني خضر أن التعاون مع الدول الأفريقية يمثل أولوية استراتيجية للهيئة المصرية.
وأشار إلى استعداد الهيئة لتقديم مختلف أشكال الدعم الفني والرقابي للجانب الرواندي.
ويأتي ذلك بهدف دعم القدرات الرقابية وتبادل الخبرات في المجالات المرتبطة بالاستخدامات النووية والإشعاعية السلمية.
خطة عمل لتفعيل مذكرة التفاهم
أعرب الجانب الرواندي عن تقديره للدعم المصري المقدم في هذا المجال.
واتفق الطرفان على سرعة البدء في إعداد خطة عمل تنفيذية لتفعيل بنود مذكرة التفاهم.
ومن شأن هذه الخطوة توسيع نطاق الشراكات الرقابية بين مصر ورواندا.
كما تستهدف دعم الاستخدامات السلمية للطاقة النووية في أفريقيا. وتدعم في الوقت نفسه تبادل الخبرات بين المؤسسات المعنية في البلدين.
