كتبت د ايه خيرى

فوائد مذهلة لتناول الشاي الأخضر يومياً تحمي صحة الجسم والدماغ والبشرة حيث كشف تقرير نشرته مجلة هيلث نقلاً عن دراسات وأبحاث أن الشاي الأخضر غني بالمركبات النباتية ومضادات الالتهاب والأكسدة التي تحسن صحة الجسم بشكل عام ومن أبرز هذه الفوائد احتمال انخفاض خطر الإصابة بالسرطان بفضل غناه بالكاتيشينات وهي مضادات أكسدة تحمي الخلايا من التلف وتحد من نمو الخلايا السرطانية وتقلل الالتهابات مما يساهم في خفض خطر الإصابة بسرطان البروستاتا وسرطان الثدي كما يساهم الشاي الأخضر في تعزيز جهاز المناعة بفضل البوليفينولات ومركب إل ثيانين اللذين يدعمان الاستجابة المناعية ويقللان الالتهاب مما يزيد مقاومة الجسم لأمراض شائعة مثل نزلات البرد والإنفلونزا وعلى صعيد القدرات الإدراكية يرتبط شرب الشاي الأخضر بانتظام بتحسين صحة الدماغ والذاكرة ومهارات التفكير لدى البالغين وكبار السن حيث تحمي مضادات الأكسدة خلايا الدماغ من الإجهاد التأكسدي المسؤول عن التدهور المعرفي بينما يساعد مركب إل ثيانين على تحسين سرعة الاستجابة للمعلومات والحفاظ على الانتباه والتركيز بالإضافة إلى ذلك يعمل الشاي الأخضر على تحسين التمثيل الغذائي حيث يدعم مركب إي جي سي جي قدرة الجسم بشكل طفيف على حرق الدهون والسعرات الحرارية خاصة عند اقترانه بممارسة الرياضة وله دور كبير في تحسين صحة القلب عبر الحفاظ على صحة الأوعية الدموية وتقليل فرص تصلب الشرايين فضلاً عن خفض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي ومستويات الكوليسترول الضار والكلي كما يساعد الشاي الأخضر على استقرار مستويات السكر في الدم لدى مصابي السكري من النوع الثاني من خلال خفض مستوى سكر الدم أثناء الصيام وتقليل مقاومة الإنسولين رغم عدم تطابق نتائج الأبحاث دائماً وفيما يخص الجمال يمنح الشاي الأخضر بشرة أكثر صحة لأن الكاتيشينات تحمي الجلد من الأشعة فوق البنفسجية المسببة للشيخوخة المبكرة وحروق الشمس كما يساهم مستخلصه في تقليل حب الشباب لدى البالغات وأخيراً يحقق الشاي الأخضر تحسيناً محتملاً لصحة الأمعاء لوجود علاقة متبادلة تشجع نمو البكتيريا النافعة وتحد من الأنواع الضارة وبدورها تقوم هذه البكتيريا بتفكيك مركبات الشاي إلى جزيئات أصغر تعزز آثاره الصحية
