
وتشهد البطولة مشاركة قياسية وضخمة من أبطال وبطلات أم الألعاب من مختلف الدول العربية، والذين يتنافسون على أرض مصر وسط أجواء تنظيمية ولوجستية رفيعة المستوى تليق بهذه المناسبة التاريخية.
منشآت عالمية بالمدينة الأولمبية
أعرب مسؤولو الاتحاد العربي والوفود المشاركة عن انبهارهم الشديد بالإمكانيات الإنشائية والتكنولوجية التي سُخرت للبطولة، وتحديداً في مدينة مصر الدولية للألعاب الأولمبية بالعاصمة الإدارية، والتي تحتضن المنافسات على مضمارها العالمي المصمم وفق أحدث المواصفات الدولية للاشتراطات الفنية ($WA$).
وأكد مجلس إدارة الاتحاد المصري لألعاب القوى أن استضافة هذا الحدث على أرض مصر تعكس ثقة المنظمات الرياضية الإقليمية والدولية في قدرة القاهرة على إخراج البطولات الكبرى بأفضل صورة ممكنة، بفضل الدعم اللامحدود من القيادة السياسية ووزارة الشباب والرياضة للمنظومة الرياضية.
تكريم الرموز واحتفالات اليوبيل الذهبي
إلى جانب التنافس الرياضي الشرس في مسابقات الجري، الوثب، والرمي، تشهد البطولة برنامجاً احتفالياً مكثفاً أعده الاتحاد العربي لتخليد ذكرى تأسيسه:
-
تكريم رواد اللعبة: إقامة حفل ضخم لتكريم الشخصيات الرياضية والرموز الإدارية والفنية التي أسهمت في تطوير ألعاب القوى العربية على مدار خمسة عقود.
-
اجتماعات الجمعية العمومية: انعقاد اجتماعات مجلس إدارة الاتحاد العربي على هامش البطولة لبحث خطط التطوير المستقبلية ودعم الأبطال العرب الواعدين للوصول إلى المنصات العالمية.
-
تبادل الدروع التذكارية: تقديم دروع اليوبيل الذهبي للاتحادات الوطنية الأعضاء تقديراً لدورها المستمر في إنجاح مسيرة الاتحاد.
صراع الأرقام التأهيلية
تحمل البطولة أهمية فنية مضاعفة للأبطال المشاركين؛ نظراً لكونها محطة رئيسية معتمدة لتسجيل الأرقام التأهيلية والمعدلات الزمنية المطلوبة للمشاركة في الاستحقاقات الدولية الكبرى المقبلة.
طموح الفراعنة: يدخل المنتخب المصري لألعاب القوى منافسات البطولة بقائمة مدججة بالنجوم في مختلف الاختصاصات (مثل رمي الرمح، الإطاحة بالمطرقة، وسباقات السرعة)، طامحاً في استغلال عاملي الأرض والجمهور لانتزاع صدارة جدول الترتيب العام والميداليات الذهبية، وتأكيد الريادة المصرية في القارة السمراء والمنطقة العربية.
