
وأوضح رشوان، خلال تصريحاته، أن هذا التكليف يأتي في إطار مخرجات الحوار الوطني والتوجه نحو بناء “الجمهورية الجديدة”، مشيراً إلى أن الاستراتيجية القادمة ستركز على رفع كفاءة الأطقم الصحفية والإعلامية، وتوسيع مساحة الرأي والحرية المسؤولية، وضمان تدفق المعلومات بمرونة وشفافية لغلق الباب أمام الشائعات والأخبار المغلوطة التي تستهدف الأمن القومي.
المحاور الأساسية للتكليف الرئاسي لتطوير الإعلام:
-
تعزيز المهنية والمصداقية: الارتقاء بالمحتوى الإعلامي والصحفي ليعتمد على التحليل الرصين والمستند إلى الحقائق، وتقديم إعلام يخدم المواطن وينقل صوته للأجهزة التنفيذية بكل أمانة.
-
التطوير الرقمي والتكنولوجي: تحديث البنية التكنولوجية للمؤسسات الصحفية القومية والقنوات التلفزيونية الرسمية، لتمكينها من منافسة المنصات الإقليمية والعالمية، ومواكبة صحافة الذكاء الاصطناعي والإعلام الرقمي الجديد.
-
إتاحة المعلومات ومواجهة الشائعات: تفعيل القوانين التي تضمن سهولة الحصول على البيانات والمعلومات الرسمية من مصادرها، لتمكين الصحفيين من أداء رسالتهم وإجهاض حملات التشكيك الموجهة.
