
وجاء هذا الإنجاز التاريخي بعد “القذيفة الصاروخية” العابرة للقارات التي أطلقها عاشور الليلة في شباك المنتخب البلجيكي، ليمنح الفراعنة هدف التقدم في المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي (1-1) على أرضية “استاد سياتل” بالولايات المتحدة، ضمن الجولة الأولى من منافسات المجموعة السابعة لبطولة كأس العالم 2026.
كسر العقدة التاريخية للمحليين في المونديال
رغم المشاركة المصرية السابقة في مونديال روسيا 2018، إلا أن جميع الأهداف المصرية حينها سُجلت بأقدام لاعبين محترفين في أوروبا (محمد صلاح)، وهو ما جعل هدف إمام عاشور بمثابة رد اعتبار قوي وبصمة تاريخية للاعب المحلي والدوري المصري في المحفل العالمي الأكبر:
-
إنهاء صيام 36 عاماً: منذ ركلة جزاء مجدي عبد الغني في شباك هولندا بمونديال 1990 (والذي كان لاعباً في الأهلي آنذاك)، لم ينجح أي لاعب يرتدي قميص نادٍ محلي في هز الشباك المونديالية، ليأتي إمام عاشور ويفك هذه العقدة التاريخية بطريقة سينمائية.
-
قيمة تسويقية مضاعفة: هذا الهدف العالمي والإنجاز التاريخي لا يرفع فقط من الأسهم الدولية للنجم إمام عاشور كأحد أبرز لاعبي خط الوسط في إفريقيا، بل يعيد تسليط الضوء على جودة وقوة اللاعبين داخل منافسات الدوري المصري الممتاز أمام كشافي الأندية العالمية.
