
وما أضفى سحراً خاصاً على هذا الإنجاز، هو تزامن المباراة التاريخية مع احتفال صلاح بعيد ميلاده الـ 34 (الموافق 15 يونيو)؛ ليصنع الـ”موفي” لقطة سينمائية فريدة جمعت بين الاحتفال الشخصي ومواصلة تحطيم الأرقام القياسية رفقة الفراعنة في المحفل المونديالي الأكبر على أرضية “استاد سياتل” بالولايات المتحدة الأمريكية.
ملامح الرقم المميز لـ “الملك المصري” في يوم ميلاده:
-
المساهمة التهديفية الثالثة في المونديال: بهذا “الأسيست” الحاسم، رفع محمد صلاح رصيد مساهماته التهديفية في بطولات كأس العالم إلى 3 مساهمات (تسجيل هدفين في مونديال روسيا 2018 أمام روسيا والسعودية، وصناعة هدف في مونديال 2026 أمام بلجيكا)، ليصبح أكثر لاعب مصري مساهمة في الأهداف تاريخياً بالمونديال.
-
هدايا أعياد الميلاد الكروية: دخل صلاح قائمة شرفية ضيقة للغاية لنجوم كرة القدم العالمية الذين نجحوا في ترك بصمة تهديفية (تسجيل أو صناعة) في مباراة ببطولة كأس العالم يوم عيد ميلادهم، ليثبت مجدداً أنه رجل المواعيد الكبرى وثنائية الحسم.
-
صانع الفرحة الأول: التمريرة الذكية التي قدمها لإمام عاشور على حدود منطقة الجزاء عكست القيمة التكتيكية العالية والذكاء الميداني الذي يتمتع به قائد الفراعنة، والذي فضل مصلحة المجموعة والمساهمة الجماعية لتأمين أول نقطة مونديالية غالية لكتيبة الكابتن حسام حسن.
