كتب – محمود الهندي
وقّع الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، مذكرة تفاهم مع جامعة شتاينبايس الألمانية (Steinbeis University)، في خطوة جديدة لدعم التعاون الأكاديمي والتطوير المؤسسي والابتكار.
وتأتي الشراكة ضمن استراتيجية الجامعة لتعزيز حضورها الدولي وتوسيع شبكة علاقاتها مع المؤسسات الأكاديمية المتميزة عالميًا.
كما تستهدف الاستفادة من الخبرات الدولية في تطوير التعليم والبحث العلمي. إلى جانب ذلك، تسعى الجامعة إلى دعم الابتكار وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل والصناعة.
ومثّل جامعة شتاينبايس خلال مراسم التوقيع الأستاذ الدكتور ماريو فاوبل، الرئيس التنفيذي للجامعة، والمتخصص في مجالات القيادة والتطوير المؤسسي والتعليم التنفيذي والإدارة المستدامة.
مذكرة تفاهم بين جامعة بورسعيد وشتاينبايس الألمانية
تمثل مذكرة التفاهم خطوة جديدة نحو بناء تعاون أكاديمي ومؤسسي بين الجانبين.
ومن المتوقع أن تفتح المذكرة المجال أمام تنفيذ مجموعة من البرامج والمبادرات والمشروعات المشتركة.
كما تتيح فرصًا لتبادل الخبرات في مجالات التعليم والتدريب والبحث العلمي. وبذلك، يمكن للجانبين تطوير مجالات تعاون تحقق استفادة مباشرة للطلاب والباحثين وأعضاء هيئة التدريس.
وعقب مراسم التوقيع، اصطحب رئيس جامعة بورسعيد ضيف الجامعة في جولة داخل مقر الجامعة.
وخلال الجولة، تعرف الأستاذ الدكتور ماريو فاوبل على إمكانات الجامعة ومرافقها وأنشطتها المختلفة. كما اطلع على جهود التطوير والتحديث التي تشهدها الجامعة.
لقاء موسع حول القيادة والتحول الرقمي
وعقدت الجامعة لقاءً مفتوحًا بحضور الأستاذ الدكتور ماريو فاوبل، ونواب رئيس الجامعة، وعمداء الكليات، ولفيف من أعضاء هيئة التدريس.
وتناول اللقاء عددًا من القضايا والاتجاهات الحديثة التي تحظى باهتمام مشترك بين الجانبين.
وشملت المناقشات تطوير القيادات الجامعية والتنفيذية، والتعليم التنفيذي، والتطوير المهني.
كما ناقش الحضور التحول الرقمي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، والاستدامة، والابتكار، وريادة الأعمال.
إضافة إلى ذلك، بحث المشاركون سبل تعزيز التطوير المؤسسي. وناقشوا كذلك أهمية التكامل بين التعليم والبحث العلمي واحتياجات سوق العمل والصناعة.
تعاون مرتقب في البحث العلمي ونقل التكنولوجيا
بحث الجانبان مجالات التعاون المستقبلي بين المؤسستين.
وتشمل هذه المجالات البحث العلمي التطبيقي ونقل التكنولوجيا، إلى جانب البرامج المهنية والشهادات الاحترافية.
كما تتضمن إعداد القيادات وتطويرها، والمشروعات المشتركة في مجالات الاستدامة والتحول الرقمي.
وتشمل مجالات التعاون أيضًا دعم الابتكار وريادة الأعمال، فضلًا عن التبادل الأكاديمي.
كذلك ناقش الطرفان إمكانية تطوير برامج ودرجات علمية مشتركة خلال الفترة المقبلة.
شراكة لربط التعليم باحتياجات سوق العمل
وتنسجم مجالات التعاون المقترحة مع توجه جامعة شتاينبايس نحو تحقيق التكامل بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي.
ومن ناحية أخرى، تسعى جامعة بورسعيد إلى الاستفادة من الخبرات الدولية في تطوير برامجها التعليمية والتدريبية.
كما يهدف التعاون إلى تعزيز ارتباط التعليم باحتياجات المؤسسات وسوق العمل والصناعة.
وبذلك، يمكن للشراكة أن تتحول إلى مشروعات عملية يستفيد منها الطلاب والخريجون والباحثون وأعضاء هيئة التدريس.
جامعة بورسعيد توسع شبكة شراكاتها الدولية
وتأتي مذكرة التفاهم ضمن توجه الجامعة نحو بناء شراكات دولية أكثر فاعلية.
وفي هذا الإطار، تركز الجامعة على تنفيذ برامج ومشروعات قابلة للتطبيق، بما يدعم تطوير مهارات الطلاب والخريجين.
كما تستهدف رفع قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات الجامعية. وفي الوقت نفسه، تعمل على مواكبة المتغيرات العالمية واحتياجات المستقبل.
وتعكس الشراكة أيضًا رؤية الجامعة لتعزيز حضورها على الخريطة الأكاديمية الدولية.
كما تسعى إلى الاستفادة من الخبرات العالمية في الإدارة الحديثة والقيادة والتحول الرقمي والابتكار والاستدامة.
رئيس الجامعة: نستهدف شراكات حقيقية ومستدامة
أكد الأستاذ الدكتور شريف يوسف صالح، رئيس جامعة بورسعيد، أن مذكرة التفاهم مع جامعة شتاينبايس الألمانية تمثل خطوة مهمة في مسيرة الجامعة لتعزيز شراكاتها الدولية.
وأوضح أن الجامعة لا تستهدف مجرد توقيع الاتفاقيات. بل تسعى إلى بناء شراكات حقيقية ومستدامة تتحول إلى برامج ومشروعات وفرص يستفيد منها الطلاب والباحثون وأعضاء هيئة التدريس والقيادات الجامعية.
وأضاف أن الانفتاح على التجارب والخبرات الدولية يمثل أحد أهم روافد التطوير.
كما أشار إلى أن التعاون مع المؤسسات الأكاديمية العالمية يتيح فرصًا جديدة لنقل المعرفة والخبرات. ويسهم كذلك في تطوير التعليم والبحث العلمي وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال والتحول الرقمي.
شراكة واعدة لتعزيز التنافسية الدولية
وأشار رئيس الجامعة إلى استمرار العمل على بناء شبكة واسعة من الشراكات الدولية النوعية.
وأكد أن التميز الحقيقي لا يعتمد فقط على الإمكانات التي تمتلكها الجامعة. وإنما يرتبط أيضًا بقدرتها على التواصل مع العالم وتبادل المعرفة والاستفادة من التجارب الناجحة.
وفي ختام حديثه، أكد أن مذكرة التفاهم مع جامعة شتاينبايس تمثل بداية لشراكة واعدة.
وتستهدف الشراكة تحقيق تعاون عملي في مجالات التعليم والبحث العلمي والتطوير المؤسسي والابتكار.
كما تتوافق هذه الخطوة مع رؤية الجامعة للوصول إلى مستويات متقدمة من التميز والتنافسية الدولية.
