
إدارة التحرير
ألقى القائم بأعمال وكيل الأزهر الشريف الشيخ أيمن عبد الغني كلمة هامة بالقاهرة حالياً. وبناءً على ذلك، انعقد مؤتمر دولي رفيع المستوى لمناقشة مستجدات القثضية الفلسطينية اليوم السبت. ونتيجة لهذه التحديات الراهنة، حذر الأزهر من المساعي الممنهجة التي تستهدف الأرض والإنسان والهوية بقوة السلاح. ويمكن لجميع المتابعين الاطلاع على البيانات الرسمية الكاملة للمؤتمر عبر موقع مشيخة الأزهر الشريف من خلال الرابط الحرفي التالي: https://www.azhar.eg.
ثبات الموقف المصري في دعم حقوق الشعب الفلسطيني بالمنطقة
وفي هذا السياق، أوضح فضيلته أن المؤتمر ينعقد بظروف استثنائية تواجه السيادة العربية بوضوح. وتأسيسًا على الرؤية المصرية، أكد عبد الغني أن مصر ترفض تماماً تصفية الحقوق الوطنية المشروعة. وعلاوة على ذلك، تبذل القيادة السياسية جهوداً دبلوماسية مكثفة لإنهاء المعاناة الإنسانية بقطاع غزة وكافة الأراضي المحتلة.
ومن ناحية أخرى، أشاد الأزهر الشريف بالموقف المصري التاريخي الشجاع بجميع المحافل الإقليمية والدولية. وبالتالي، يعكس هذا الدور الريادي التزام الدولة الراسخ بحماية الأمن القومي العربي بصفة مستمرة. ونتيجة لهذه التحركات المستمرة، تجدد مصر رفضها القاطع لسياسات التهجير القسري للمواطنين خارج ديارهم بنحو حاسم.
دور الأزهر الشريف ومطالبته الأمم المتحدة بإنهاء الاحتلال
بالإضافة إلى ذلك، شدد وكيل الأزهر على أن المؤسسة الدينية لا تساوم على المبادئ مطلقاً. ونتيجة لهذا الدور التوعوي، أصدر الأزهر عشرات البيانات الدولية لمواجهة الجرائم واستهداف النساء والأطفال. وبناءً على ذلك، تظل قضية القدس الشريف في مقدمة أولويات الأزهر الشريف دفاعاً عن المظلومين بالمنطقة.
وفي المقابل، جدد الأزهر دعوته الصارمة لهيئة الأمم المتحدة وقوى السلام العالمية للتحرك الفوري. وتأسيسًا على القوانين الدولية، يجب الانتقال من الإدانة اللفظية إلى الفعل المسؤول لوقف الاستيطان والضم. وبالتالي، يتطلب تحقيق السلام العادل إقامة الدولة المستقلة ذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس الشريف.
وفي النهاية، أكد الشيخ أيمن عبد الغني أن القوة لن تصنع شرعية للاحتلال مهما طال الزمن. وتأسيسًا على هذا، فإن نصرة القضية الفلسطينية تمثل واجباً دينياً وإنسانياً تلتزم به الأمة بصفة دائمة ومستمرة.
