
كتب – اداره التحرير
تعد جامعة المنصورة منارة علمية رائدة حصدت اليوم إنجازاً طبياً جديداً يضاف إلى سجل نجاحات المنظومة التعليمية المصرية في المحافل الدولية. وبناءً على ذلك، نجح الدكتور أحمد عبدالوهاب، أخصائي ومدرس مساعد جراحة المخ والأعصاب بالجامعة وزميل جامعة ساوث كارولينا الأمريكية، في ابتكار جهاز متطور لتقنيات جراحات المخ الوظيفية. ونتيجة لهذا السبق العلمي الفريد، سجل الباحث براءة اختراع رسمية للجهاز داخل الولايات المتحدة الأمريكية بعد ثبوت كفاءته الجراحية بالكامل. ويمكن لكافة المهتمين بمتابعة الأنشطة العلمية والخدمات الأكاديمية زيارة الموقع الإلكتروني الرسمي عبر الرابط الحرفي التالي: https://www.mans.edu.eg.
مزايا وتصميم الجهاز المبتكر بداخل جامعة المنصورة
وفي هذا السياق، يركز هذا الابتكار العالمي على تطوير جراحات التصويب المخي المجسم المعروفة باسم “الستيريوتاكسي”. وتأسيسًا على أهداف الابتكار، يقدم الجهاز حلاً فعالاً لأبرز عيوب الأجهزة التقليدية المستخدمة حالياً مثل التكاليف الباهظة وتعقيد التصاميم. وعلاوة على ذلك، يتميز الابتكار بتصميم ثلاثي الأبعاد منخفض التكلفة يسمح للجراحين برؤية النقطة المرجعية والوصول إليها بشكل مباشر ومبسط.
ومن ناحية أخرى، يساهم التصميم الجديد في رفع دقة تحديد الإحداثيات وإمكانية إجراء تصويب مزدوج في آن واحد. وبالتالي، يقلل هذا التطور من الوقت المستغرق في العمليات المعقدة ويزيد من معدلات أمان وسلامة المرضى بوضوح. ونتيجة لهذه التسهيلات التقنية، نجح خمسة جراحين في إجراء 100 محاولة تصويب معملية على نموذج محاكاة ثلاثي الأبعاد للدماغ بنجاح تام.
خفض تكاليف جراحات الأعصاب بجهود علماء جامعة المنصورة
بالإضافة إلى ذلك، يتيح هذا الابتكار إمكانية تشغيله دون الحاجة إلى برمجيات تخطيط جراحية معقدة ومكلفة. ونتيجة لهذه المرونة الرقمية، يعتمد النظام على أدوات برمجية مفتوحة المصدر مما يجعله خياراً مثالياً للمستشفيات ذات الإمكانيات المحدودة. وبناءً على ذلك، يساهم الجهاز في نشر جراحات المخ الدقيقة وتسهيل إجرائها في الحالات الطارئة بمختلف بقاع العالم.
وفي المقابل، يسعى الدكتور أحمد عبدالوهاب بجدية إلى نقل هذه الخبرة الطبية العالمية إلى داخل جمهورية مصر العربية. وتأسيسًا على هذا المسعى، يعمل الطبيب حالياً على تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية متخصصة للأطباء بداخل كليات الطب والمستشفيات الجامعية. وبالتالي، يبرهن هذا الإنجاز على كفاءة الباحثين المصريين الشباب وقدرتهم على التنافس القوي وتطوير المنظومة الصحية عالمياً.
وفي النهاية، يعكس هذا الاختراع قيمة الدعم الأكاديمي المستمر للباحثين المتميزين للارتقاء بالتصنيف الدولي للمؤسسات التعليمية المصرية. وتأسيسًا على هذا، فإن الطفرات الطبية داخل جامعة المنصورة تسهم بقوة في تقديم خدمات علاجية بمواصفات عالمية للمواطنين بصفة دائمة ومستمرة.
