
كتب – محمود الهندي
نعى الشيخ أيمن عبدالغني، القائم بعمل وكيل الأزهر الشريف، ببالغ الحزن والأسى اليوم الخميس 16 يوليو 2026، الراحل الكريم. وبناءً على ذلك، فقد غيب الموت العالم الجليل فضيلة الشيخ عبدالفتاح علام وكيل الأزهر الأسبق بعد وعكة صحية. وتوفى الشيخ الجليل بعد مسيرة طويلة وحافلة بالعطاء في خدمة الدعوة الإسلامية. ونتيجة لهذا المصاب الأليم، سادت حالة من الحزن الشديد بين علماء الأزهر وطلابه. وبالإضافة إلى ذلك، يمكنكم دائماً متابعة وتغطية كافة الأخبار والبيانات الرسمية الحصرية عبر بوابة جريدة مصر اليوم.
مسيرة علمية حافلة في خدمة المنهج الوسطي بالدولة
وفي هذا السياق، أكد فضيلة الشيخ أيمن عبدالغني خسارة المؤسسة الإسلامية الكبرى لرمز عظيم. وأوضح فضيلته أن وكيل الأزهر الأسبق كان نموذجاً فريداً يقتدى به في العلم والعمل. ولذلك، أفنى الفقيد حياته كاملة في خدمة العلوم الشرعية وتربية الأجيال المتعاقبة. علاوة على ذلك، ساهم الراحل في ترسيخ ونشر المنهج الأزهري الوسطي المعتدل في العالم. وتأسيسًا على ذلك، تظل إسهاماته العلمية والدعوية البارزة محل تقدير واعتزاز من الجميع. ولمتابعة البيانات والقرارات الرسمية الصادرة عن المشيخة، يمكنكم زيارة البوابة الرسمية لـ الأزهر الشريف.
ومن ناحية أخرى، تقدم الشيخ أيمن عبدالغني بخالص العزاء وصادق المواساة لأسرة الفقيد. ويدعو فضيلته المولى عز وجل أن يتغمد الراحل بواسع رحمته ومغفرته الواسعة. وبناءً على ذلك، سأل فضيلته الله أن يسكن الفقيد فسيح جناته جزاء ما قدمه. ويأمل الجميع أن يلهم المولى عز وجل أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
إرث علمي ودعوي خالد لـ وكيل الأزهر الأسبق
بالإضافة إلى ذلك، ترك الراحل مؤلفات دينية هامة تخدم طلاب العلم في شتى بقاع الأرض. ونتيجة لهذا الإرث العظيم، يستمر تأثير تلامذته الأوفياء في نشر صحيح الدين بالداخل والخارج. ويؤكد تلامذة الشيخ أن مواقفه الإنسانية النبيلة ستظل محفورة في قلوبهم وعقولهم دائماً. وبالتالي، يمثل رحيل وكيل الأزهر الأسبق خسارة فادحة لساحات العلم والعلماء في مصر والوطن العربي.
وفي النهاية، يتوجه كتاب ومحررو الجريدة بخالص التعازي والمواساة لأسرة المغفور له بإذن الله. وتأسيسًا على هذا، نردد جميعاً بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره إنا لله وإنا إليه راجعون بشكل دائم.
