
كتب – إدارة التحرير
تستعد جريدة الوفد لعقد اجتماع طارئ الأحد المقبل لبحث أزمات الصحفيين المتتالية. وبناءً على ذلك، دعت اللجنة النقابية للعاملين بالمؤسسة كافة الأعضاء للاحتشاد والمشاركة الفعالة. ويهدف هذا اللقاء الهام إلى مناقشة تراجع الحقوق المالية والإدارية داخل الصحيفة العريقة. ونتيجة لهذا التصعيد النقابي، يترقب الجميع مخرجات الاجتماع العاجل المقرر إقامته بوسط القاهرة. وبالإضافة إلى ذلك، يمكنكم دائماً متابعة وتغطية كافة الأخبار والبيانات النقابية الحصرية عبر بوابة جريدة مصر اليوم.
أزمة تأخر رواتب العاملين في جريدة الوفد تثير غضب الجميع
وفي هذا السياق، يعاني الصحفيون والإداريون بالجريدة من تأخر مستمر في صرف الرواتب الشهرية. وأصبحت المرتبات تصرف بشكل متأخر للغاية بعد يوم 16 من كل شهر تقريباً. ولذلك، تضررت مئات الأسر بسبب عدم الالتزام بمواعيد الصرف المحددة والمعلنة رسمياً. وتشهد المؤسسة حالة من الاحتقان الشديد بين العاملين بسبب هذه الأوضاع الاقتصادية الصعبة. ولمعرفة المزيد عن قرارات دعم الصحفيين ومساندتهم بالدولة، يمكنكم زيارة الموقع الإلكتروني لـ نقابة الصحفيين.
ومن ناحية أخرى، عبرت اللجنة عن رفضها الكامل لكافة القرارات التعسفية الأخيرة بالجريدة. وتأسيسًا على ذلك، طالبت الإدارة بضرورة احترام القوانين واللوائح المنظمة للعمل الصحفي والإداري. وتهدف هذه التحركات لضمان بيئة عمل آمنة ومستقرة تليق بتاريخ وصوت حزب الوفد العريق. وبالتالي، يسعى النقابيون لوضع حلول جذرية تمنع تكرار هذه التجاوزات المالية مستقبلاً بالكامل.

رفض الرقابة على صحفيي جريدة الوفد ومنعهم من التواصل النقابي
بالإضافة إلى ذلك، رصدت اللجنة ممارسات غير قانونية تتعلق بمراقبة المحررين بشكل دوري. وأشار البيان الصادر إلى منع الزملاء من التواصل المباشر مع نقابتهم العريقة بالجمهورية. ونتيجة لهذه التضييقات غير المقبولة، اعتبرت اللجنة هذه الإجراءات مساساً بالحقوق المهنية والكرامة الإنسانية. وتخالف هذه التصرفات الإجراءات القانونية والدستورية المتبعة في تنظيم المؤسسات الصحفية القومية والحزبية بمصر.
وفي النهاية، أكدت اللجنة النقابية التزامها الكامل بالدفاع عن حقوق الأعضاء بكل الطرق القانونية. وتأسيسًا على هذا، فإن حماية صحفيي جريدة الوفد تمثل واجهة أساسية لحرية واستقرار الصحافة الوطنية بشكل دائم.
