وكالة رويترز
ارتفعت أسعار النفط اليوم الثلاثاء بنحو 4%، لتسجل أعلى مستوى لها في أسبوع، مع تصاعد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة من منطقة الشرق الأوسط.
وجاء صعود الخام بالتزامن مع تجدد القتال بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي أعاد المخاوف من اضطراب حركة إمدادات النفط العالمية.
ووفقًا لوكالة رويترز، ارتفع خام برنت إلى 93.93 دولارًا للبرميل، بينما صعد خام غرب تكساس الوسيط إلى 89.48 دولارًا للبرميل.
أسعار النفط اليوم تتأثر بالتوترات الجيوسياسية
تترقب أسواق الطاقة العالمية تطورات التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، خاصة مع تجدد العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.
وأدت هذه التطورات إلى زيادة المخاوف بشأن حركة شحنات النفط، خصوصًا عبر الممرات البحرية الحيوية في المنطقة.
وبالتالي، ارتفعت علاوة المخاطر في الأسواق، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على أسعار الخام.
خام برنت يقترب من 94 دولارًا للبرميل
سجل خام برنت ارتفاعًا إلى 93.93 دولارًا للبرميل، ليقترب من مستوى 94 دولارًا.
وفي الوقت نفسه، ارتفع خام غرب تكساس الوسيط إلى 89.48 دولارًا للبرميل.
ويأتي هذا الصعود بعد تراجع سابق في الأسعار، حيث أعادت التطورات العسكرية مخاوف المستثمرين بشأن مستقبل الإمدادات.
اضطرابات المصافي تزيد الضغوط على الأسواق
لم تقتصر المخاوف على إنتاج النفط الخام وحركة الشحن.
فقد شهدت بعض المصافي في الشرق الأوسط اضطرابات بسبب الصراع، كما تأثرت مصافٍ روسية بهجمات أوكرانية.
وتزامن ذلك مع قفزة في أسعار الديزل، إذ وصلت العقود الآجلة للديزل الأمريكي إلى أعلى مستوى في 52 شهرًا.
كما ارتفعت هوامش أرباح التكرير إلى مستوى قياسي بلغ 106 دولارات للبرميل، وفق رويترز.
الأسواق تترقب بيانات مخزونات النفط الأمريكية
تتجه أنظار المستثمرين أيضًا إلى بيانات مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة.
وتشير توقعات محللين إلى انخفاض المخزونات بنحو 800 ألف برميل خلال الأسبوع المنتهي في 28 أغسطس.
وفي حال تحقق هذا التراجع، فسيكون أول انخفاض للمخزونات الأمريكية خلال خمسة أسابيع.
وتأتي هذه التوقعات بعد زيادة بلغت 2.4 مليون برميل خلال الأسبوع نفسه من العام الماضي.
هل تستمر أسعار النفط في الارتفاع؟
يرتبط اتجاه أسعار النفط خلال الفترة المقبلة بالتطورات الجيوسياسية، إلى جانب حركة الإمدادات العالمية.
وقد يؤدي استمرار التصعيد إلى زيادة الأسعار، خاصة إذا تسبب في تعطيل حركة الشحن أو خفض المعروض من الخام.
في المقابل، قد تشهد الأسواق تراجعًا في الأسعار إذا هدأت التوترات وعادت حركة الإمدادات إلى مستوياتها الطبيعية.
لذلك، تظل أسواق الطاقة في حالة ترقب، بينما يراقب المستثمرون تطورات الصراع وبيانات المخزونات وحركة التجارة العالمية.
