
كتب – مصطفى الكومى
نجح أمن المنيا اليوم الخميس 16 يوليو 2026 في إنهاء خصومة ثأرية تاريخية بمركز سمالوط. وبناءً على ذلك، أقيمت جلسة صلح عرفية كبرى بين عائلتي عبد الحليم والكلاينة بقرية أبو طهير. وجاء الصلح في مشهد مهيب جسد قيم التسامح والعفو ونبذ العنف بين الطرفين. ونتيجة لهذا التحرك الأمني السريع، تم إسدال الستار على النزاع الطويل لضمان الاستقرار بالقرية. وبالإضافة إلى ذلك، يمكنكم دائماً متابعة وتغطية كافة القضايا والأخبار الأمنية الحصرية عبر بوابة جريدة مصر اليوم.
جهود قطاع أمن المنيا لإنهاء الخلافات وتقديم الكفن
وفي هذا السياق، جرت مراسم تقديم الكفن لإنهاء الخصومة بشكل رسمي بحضور القيادات الأمنية. وتأتي هذه الخطوة تحت إشراف قطاع الأمن العام لترسيخ الأمن والاستقرار في ربوع الصعيد. ولذلك، تسلمت عائلة عبد الحليم كفنين من عائلة الكلاينة لفتح صفحة جديدة من التعايش والسلام. وتعمل الأجهزة الأمنية جاهدة على ملاحقة الخلافات وإنهاء النزاعات العائلية بجميع المراكز. وللتعرف على أحدث الخدمات والبيانات الرسمية للشرطة، يمكنكم زيارة الموقع الإلكتروني لـ وزارة الداخلية.
ومن ناحية أخرى، أقيمت الجلسة بمنزل النائب البرلماني هواري أبو طهير بالقرية لتسهيل إجراءات الصلح. وشهدت الجلسة حضوراً مكثفاً من قيادات المديرية ورجال الكنيسة المصرية وممثلي الأوقاف بالمنيا. وتأسيسًا على ذلك، أشاد الحاضرون بجهود لجان المصالحات العرفية لتقريب وجهات النظر بين العائلتين. وبالتالي، تسهم هذه اللقاءات في الحفاظ على أرواح الأبرياء ونشر الطمأنينة والأمان بين العائلات المتخاصمة.
ترحيب مجتمعي واسع بدور أمن المنيا في تسيير المصالحات
بالإضافة إلى ذلك، وجه البرلماني هواري أبو طهير الشكر والتقدير لرجال الشرطة البواسل بالمديرية. وأكد أن دور أمن المنيا يمثل ركيزة أساسية لتعزيز السلم المجتمعي وحماية المواطنين بالقرى. ونتيجة لهذا التعاون المثمر، تكللت كافة المساعي بالنجاح التام لإنهاء سلسال الدم بمركز سمالوط.
وفي النهاية، عبر أهالي القرية والقرى المجاورة عن ارتياحهم الشديد لعودة الأمن والأمان لربوعهم. وتأسيسًا على هذا، تؤدي يقظة رجال أمن المنيا دوراً حاسماً في استقرار القرى وحفظ سلامة المجتمع بشكل دائم.
