متابعه خيرى عبد ربه

أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني ورئيس الفريق التفاوضي الفني، كاظم غريب آبادي، اختتام المحادثات الفنية التي جرت بين إيران والولايات المتحدة في سويسرا، بوساطة قطرية وباكستانية، ضمن الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في المنطقة.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “إرنا”، الثلاثاء 23 يونيو، أن الأطراف المشاركة توصلت إلى اتفاق بشأن الإطار العام للمفاوضات المستقبلية، كما تقرر تشكيل أربع مجموعات عمل متخصصة تتولى ملفات إنهاء العقوبات، والقضايا النووية، وإعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية، إضافة إلى آليات المراقبة والتنفيذ.
وفي سياق متصل، جددت طهران تأكيدها أنها ستتولى إدارة مضيق هرمز، مع اختتام الجولة الأولى من المفاوضات التي انطلقت نهاية الأسبوع الماضي بين واشنطن وطهران في سويسرا، بهدف التوصل إلى تسوية نهائية للحرب في الشرق الأوسط.
ونقلت الوكالة عن رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، قوله إن الأوضاع في مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب، مؤكداً أن الممر المائي سيظل تحت إدارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وفقاً للقانون الدولي.
وأضاف قاليباف أن مضيق هرمز “لن يعود أبداً إلى ظروف ما قبل الحرب”، مشيراً إلى أن إيران ستواصل الإشراف على هذا الممر الاستراتيجي الذي تمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية. كما لفت إلى أن المضيق لم يكن يخضع لإدارة أي جهة محددة قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط عقب الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير.
