كتب حسن الشامي

تحتضن القاهرة، مؤتمرا عالميا، بمناسبة الاحتفال بمرور 100 عام على اكتشاف دواء الأنسولين، حيث يسلط الضوء على أهمية الاكتشافات العلمية فى حياة البشر، بالإضافة إلى الفائدة الكبرى التى حققها الأنسولين؛ لإنقاذ حياة عدد كبير من البشر على مستوى العالم.
يناقش المؤتمر الموضوعات العلمية الخاصة بأنواع الأنسولين المستحدث، وطرق العلاج الحديثة، وظروف مرض السكر وانتشاره فى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وكذلك المشاكل التى تعوق استخدام الأنسولين فى بعض الدول وعدم توافره فى دول أخرى مثل لبنان، ويتم تنظيم جلسة علمية تناقش فيها الدول المشاركة أبرز التحديات المتعلقة بمرض السكرى.
يعقد المؤتمر بحضور رئيس الاتحاد العالمى للسكر البروفيسور أخطر حسين، ورؤساء جمعيات السكر من باكستان ولبنان والسعودية والسودان، والرئيس السابق لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا البروفيسور عادل السيد عبدالعزيز، بالإضافة إلى عدد كبير من الجمعيات العلمية للسكر.
ويشارك في المؤتمر، البروفيسور مصباح كامل رئيس الاتحاد الآسيوى للسكر ومجموعة من كبار أساتذة الطب فى مصر وهم الدكتور مجاهد أبو المجد جامعة المنصورة، والدكتور فريد فوزى جامعة الزقازيق والدكتور خالد الحديدى جامعة بنى سويف، والدكتور محمد مشاحيت من جامعة الفيوم، والدكتور السيد عبد الفتاح عيد كلية طب جامعة الدلتا، والدكتورة مروة محمد جامعة أسوان والدكتور أحمد السباعى وزارة الصحة، والمدير الإقليمى لمنظمة الصحة العالمية والدكتورة ايفونا كاسالوفا رئيسة الجمعية البلغارية للسكر.
ومرض السكر من أكثر الأمراض شيوعا، حيث تتراوح نسبة انتشاره ما بين 10 % و 20 % بين السكان في معظم دول العالم.
وقد ارتفع عدد المصابين بهذا المرض من 108 ملايين شخصا في عام 1980 إلى 422 مليون شخصا في آخر إحصائية تمت للكشف عنه عام 2014.
