متابعة/أيمن بحر

اللواء رضا يعقوب المحلل الاستراتيجي والخبير الأمني ومكافحة الإرهاب يشن الجيش الروسى هجمات على المدنيين وتعد جرائم ضد الإنسانية وذلك طبقاً لإتفاقيات جنيف عام 1949 ومن ضمنها تعمد توجيه هجمات ضد السكان المدنيين أو ضد أفراد مدنيين لا يشاركون بشكل مباشر فى الأعمال العدائية شن هجوم متعمد مع العلم أن مثل هذا الهجوم سيؤدى الى خسائر عرضية فى الأرواح أو إصابات بين المدنيين ذلك يعرض روسيا للمسائلة أمام المحكمة الجنائية الدولية.
أوكرانيا تعلن مقتل صحفى أمريكى وإصابة آخر وروسيا تلتزم الصمت. السلطة الرابعة تدفع ثمن تغطيتها للأحداث فى العالم فقد أفادت بيانات أوكرانية بمقتل صحفى أمريكى وإصابة آخر فى منطقة إربين الواقعة على مسافة نحو 10 كيلومترات شمال غرب العاصمة الأوكرانية كييف. لكن روسيا لم تعلق على الحدث.
لم تعلق روسيا على إتهام السلطات الأوكرانية لها بقتل صحفى أمريكى فى منطقة إربين بالقرب من العاصمة كييف
قتل صحفى أمريكى وأصيب آخر بجروح فى إطلاق نار يوم الأحد (13 مارس/ آذار 2022) فى منطقة إربين وهى جبهة قتال ضد القوات الروسية فى شمال غرب كييف، وفق ما أفادت مصادر طبية وشهود. وقال الجراح الذى تطوع لمساعدة القوات الأوكرانية دانيلو شابوفالوف إن أحد الأمريكيَّين قتل على الفور بينما عالج الثانى بنفسه.
وشاهد مراسلو وكالة فرانس برس فى إربين جثة الضحية. كما أصيب أوكرانى كان فى ذات السيارة مع الأمريكيَّين بجروح. وسارع مسئولون أوكرانيون الى تحميل القوات الروسية مسئولية إطلاق النار لكن الملابسات الدقيقة لم تتضح بعد. وسمع مراسلو فرانس برس أصوات إطلاق نار من أسلحة خفيفة ومدفعية فى المكان. ولم يصدر رد رسمى من روسياعلى هذه الإتهامات، حتى ساعة نشر هذا الخبر.
ونقلت فرانس برس عن شابوفالوف قوله تعرضت السيارة لإطلاق نار. كان فى داخلها صحفيان إثنان وشخص أوكرانى. وأضاف أن الأوكرانى والصحفى أصيبا بجروح وقدمت لهما الإسعافات الأولية وأما الآخر فأصيب فى رقبته وتوفى على الفور.
كذلك أكدت شرطة منطقة كييف يوم الأحد الحادثة وقالت إن الرجلين تعرضا لإطلاق نار فى اربين. ونشر مستشار وزير الداخلية الأوكرانى أنطون هيراشتشينكو هذه المعلومات على قناة تليغرام الإخبارية.
من جانبها، نشرت نائبة فى البرلمان الأوكرانى على تويتر مقطع فيديو يظهر فيه زميل مصاب بشظية فى منطقة الحوض وهو فى مستشفى بكييف وقال الرجل فى الفيديو إنهم تعرضوا لإطلاق نار من نقطة تفتيش فى المنطقة المتصارع عليها.
وكان نائب رئيس تحرير صحيفة بيلد الألمانية باول رونتسها يمر، نشر فى وقت سابق على تويتر مقطع فيديو يظهر إنقاذ الصحفى المصاب.
وتشير الوثائق التى عثر عليها بحوزة الصحفى الأمريكى الذى قتل، الى أنه مصور أفلام وثائقية من نيويورك يبلغ من العمر 50 عاماً ويدعى برنت رينو. وكانت بطاقة تعريف صادرة عن نيويورك تايمز من بين الوثائق وهو أمر أدى الى إنتشار معلومات تفيد بأنه يعمل لصالح الصحيفة لكن الصحيفة الأمريكية أكدت بأنه لم يكن يعمل لديها عندما قتل.
وقال بيان نشره نائب مدير تحرير الصحيفة كليف ليفى إن برنت كان مصوراً موهوباً ومخرجا تعاون مع (نيويورك تايمز) على مدى سنوات.
