كشفت الأجهزة الأمنية تفاصيل جريمة قتل عامل في الشرقية، بعدما عُثر على جثمانه ملقى بجوار شريط السكة الحديد. وتبين أن صديقه استدرجه بهدف سرقته، ثم اعتدى عليه بقطعة حجرية حتى فارق الحياة.
وحاول المتهم بعد ارتكاب الجريمة تضليل رجال الشرطة. ونقل جثمان المجني عليه إلى جوار قضبان السكة الحديد، لإظهار الواقعة وكأنها حادث دهس بواسطة أحد القطارات.
العثور على جثمان عامل بجوار السكة الحديد
بدأت الواقعة عقب تداول منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مدعوم بمقطعي فيديو، بشأن العثور على جثمان أحد الأشخاص بجوار قضبان السكة الحديد في محافظة الشرقية.
وأثار العثور على الجثمان تساؤلات حول أسباب الوفاة، قبل أن تبدأ الأجهزة الأمنية في فحص البلاغ وكشف ملابسات الحادث.
وتبين أنه بتاريخ 7 أغسطس الجاري، تلقى مركز شرطة الزقازيق بلاغًا من الأهالي بالعثور على جثة عامل بورشة رخام، مقيم بدائرة مركز شرطة بلبيس، ملقاة بجوار شريط السكة الحديد بدائرة المركز.
التحريات تكشف هوية المتهم
كثفت الأجهزة الأمنية تحرياتها لكشف ملابسات الواقعة، وتمكنت من تحديد وضبط مرتكب الجريمة.
وتبين أن المتهم عامل يقيم بدائرة مركز شرطة بلبيس، وأنه كان يرتبط بعلاقة صداقة بالمجني عليه.
وبمواجهته، اعترف بارتكاب الواقعة، موضحًا أن الدافع كان السرقة، بعدما علم بحيازة المجني عليه مبلغًا ماليًا.
استدراج المجني عليه بهدف السرقة
أقر المتهم بأنه استدرج صديقه، ثم تعدى عليه باستخدام قطعة حجرية، ما أدى إلى وفاته.
وبعد ذلك، استولى على المبلغ المالي الذي كان بحوزة المجني عليه، إضافة إلى هاتفه المحمول.
وكشفت التحقيقات الأولية أن المتهم استغل معرفته بالمجني عليه لاستدراجه، قبل أن تتحول الواقعة إلى جريمة قتل بدافع الاستيلاء على أمواله.
السكة الحديد.. محاولة لإخفاء الجريمة
بعد ارتكاب الواقعة، حاول المتهم إبعاد الشبهة عنه من خلال نقل جثمان المجني عليه إلى مكان بجوار شريط السكة الحديد.
وكان هدفه إظهار الوفاة وكأنها ناتجة عن اصطدام أحد القطارات بالمجني عليه، في محاولة لتضليل رجال الشرطة وإخفاء حقيقة ما حدث.
إلا أن الخطة لم تنجح، إذ تمكنت الأجهزة الأمنية من كشف ملابسات الحادث والوصول إلى مرتكبه.
ضبط المتهم والمسروقات
وبإرشاد المتهم، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المسروقات التي استولى عليها من المجني عليه.
واتخذت الأجهزة الأمنية الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، تمهيدًا لاستكمال التحقيقات والعرض على جهات التحقيق المختصة.
وتكشف تفاصيل الحادث عن تحول علاقة الصداقة بين العاملين إلى جريمة بدافع السرقة، قبل أن يحاول المتهم اختلاق سيناريو آخر لإخفاء الحقيقة وتضليل أجهزة الأمن
